باريس تفتح تحقيقاً في جريمة حرب إثر مقتل صحافي فرنسي في أوكرانيا

باريس تفتح تحقيقاً في جريمة حرب إثر مقتل الصحافي أرمان سولدين في أوكرانيا

11 مايو 2023
كان ضمن فريق يضم خمسة مراسلين للوكالة (بولنت كيليتش/فرانس برس)
+ الخط -

أعلنت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب في فرنسا، الأربعاء، فتح تحقيق في ارتكاب جريمة حرب إثر مقتل الصحافي في وكالة فرانس برس، أرمان سولدين، أثناء تغطيته للحرب في أوكرانيا.

والتحقيق الذي أوكل إلى عناصر المكتب المركزي لمكافحة الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الكراهية يهدف إلى تحديد ملابسات مصرع الصحافي الفرنسي المولود في ساراييفو (البوسنة).

وقال مصدر قريب من الملف إنّ المكتب المركزي لمكافحة الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الكراهية عكف في الساعات الأخيرة على إعداد فريق للتوجه إلى المكان الذي قتل فيه سولدين.

وقتل سولدين (32 عاماً)، منسق الفيديو في "فرانس برس" الثلاثاء، بقصف صاروخي قرب باخموت الأوكرانية التي تستهدفها القوات الروسية يومياً.

وكان ضمن فريق يضم خمسة مراسلين للوكالة يرافقون جنوداً أوكرانيين على خط الجبهة، في ضواحي قرية تشاسيف يار الأوكرانية المجاورة لباخموت.

والنيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب متخصصة في الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب.

ومنذ نهاية فبراير/ شباط 2022، فتحت النيابة المذكورة سبعة تحقيقات على الأقل تشمل ارتكاب جرائم حرب محتملة، خصوصاً في فبراير ومارس/ آذار من العام الفائت، بحق فرنسيين، ومن بينهم بيار زاكرزوسكي، المصور الفرنسي الأيرلندي في قناة فوكس نيوز الذي قتل في 14 مارس في هورينكا شمال غرب كييف بعد مهاجمة سيارته، وفريديريك لوكلير-إيمهوف الصحافي في قناة بي إف إم تي في الفرنسية الذي قتل في 30 مايو/ أيار، فيما كان يغطي مهمة إنسانية في شرق البلاد.

وفي هذا السياق، توجه المدعي بين 12 و16 سبتمبر/ أيلول إلى منطقة كييف، يرافقه فريق من نيابة مكافحة الإرهاب والمكتب المركزي لمكافحة الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الكراهية ومعهد الأبحاث الجنائية التابع للدرك الوطني.

وأرمان سولدين هو الحادي عشر على الأقل بين مراسلين وسائقين وصحافيين قتلوا في أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي في فبراير/ شباط 2022، بحسب إحصائية لمنظمة مراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحافيين.

(فرانس برس)

المساهمون