الاتحاد الدولي للصحافيين: الوضع في غزة غير مسبوق

الاتحاد الدولي للصحافيين: الوضع في غزة غير مسبوق

04 ديسمبر 2023
السلطات الإسرائيلية لم تستجب للنداءات الدولية (Getty)
+ الخط -

يُقتل صحافي أو عامل في قطاع الإعلام كل يوم في المتوسط خلال الحرب على غزة، وهو ما وصفه أمين الاتحاد الدولي للصحافيين، اليوم الاثنين، بأنه وضع غير مسبوق. 

وقُتل نحو 60 صحافياً منذ بداية الحرب على غزة، وهو ما يعادل تقريباً عدد الصحافيين الذين قُتلوا خلال حرب فيتنام بأكملها قبل نصف قرن، فيما لم تقترب الحروب الوحشية الأخرى في الشرق الأوسط من شدة العدوان الإسرائيلي الحالي على غزة.

وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحافيين أنتوني بيلانجيه، لوكالة أسوشييتد برس، إنه "في الحرب، كما تعلمون، الحرب الكلاسيكية، أستطيع أن أقول إنه في سورية، في العراق، في يوغوسلافيا السابقة، لم نشهد هذا النوع من المذبحة". وقال بيلانجيه إنهم في حالة حداد على حوالي 60 صحافياً، قُتل معظمهم خلال القصف الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأضاف أنه، إلى جانب الخسائر البشرية، دُمّرت مباني مؤسسات إعلامية عدة في غزة. وقدّر أنه كان هناك قرابة ألف صحافي وعامل إعلامي في غزة قبل النزاع، ولا يستطيع أحد منهم الخروج.

من جانبه، قال نقيب الصحافيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر إنه وسط الأنقاض، يواصل الصحافيون المحليون أداء عملهم. وأوضح أنهم "فقدوا عائلاتهم وهم يواصلون عملهم. إنهم بلا منازل ويواصلون عملهم. بلا طعام، بلا أمن، بلا عائلاتهم. وأيضاً، إذا كانت أسرهم لا تزال على قيد الحياة، فهم ليسوا مع أسرهم لأنهم يعيشون أو ينامون في المستشفيات".

قال بيلانجيه إن السلطات الإسرائيلية لم تستجب: "اتصلتُ بالحكومة الإسرائيلية، لكنهم لم يردوا. وعندما ذهبت إلى فلسطين قبل بضعة أيام، اقترحت على المكتب الصحافي الحكومي عقد اجتماع، فقط لمتابعة هذه المكالمة. لكن لا أحد يجيب".

قضايا وناس
التحديثات الحية

وكان الاتحاد الدولي للصحافيين ومنظمة مراسلون بلا حدود قد دعَوَا المدعين العامين للمحكمة الجنائية الدولية إلى التحقيق في مقتل الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام، كما أجرى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان زيارة إلى المنطقة.

ودعا خان إسرائيل إلى احترام القانون الدولي، لكنه لم يصل إلى حد اتهام إسرائيل بارتكاب جرائم حرب.

ولم يتوقع بيلانجيه حدوث تغيير مفاجئ على أرض الواقع قريباً، لكنه يقول: "ليس لدي الحق في أن أكون متشائماً".

المساهمون