أكثر من 30 مؤسسة إعلامية تدعو إلى حماية الصحافيين في غزة

أكثر من 30 مؤسسة إعلامية تدعو إلى حماية الصحافيين في غزة

01 مارس 2024
قتلت قوات الاحتلال عشرات الصحافيين في غزة منذ بدء العدوان (أحمد حسب الله/الأناضول)
+ الخط -

وقعت أكثر من 30 مؤسسة إعلامية، الخميس، رسالة مفتوحة تعرب فيها عن تضامنها مع الصحافيين العاملين في غزة، وتدعو إلى حمايتهم وضمان حريتهم في أداء عملهم.

وقعت على الرسالة التي نسقتها لجنة حماية الصحافيين وكالات الأنباء العالمية "فرانس برس" و"أسوشييتد برس" و"رويترز"، بالإضافة إلى وسائل إعلام بارزة، من بينها "نيويورك تايمز" و"بي بي سي نيوز" وصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.

جاء في الرسالة: "منذ نحو خمسة أشهر، ظل الصحافيون والعاملون في مجال الإعلام في غزة - وهم المصدر الوحيد للتقارير الميدانية من داخل القطاع الفلسطيني - يعملون في ظروف غير مسبوقة".

وأشارت إلى أن ما لا يقل عن 89 صحافياً وعاملاً في مجال الإعلام في غزة قتلوا في الحرب، وفق أرقام لجنة حماية الصحافيين. ووفقاً لمكتب الإعلام الحكومي في غزة، فإن أكثر من 132 صحافياً وعاملاً في مجال الإعلام استشهدوا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وورد في الرسالة، التي وقعها أيضاً اتحاد المذيعين الدوليين والرابطة العالمية للصحف وناشري الأخبار، أن "الصحافيين مدنيون، ويجب على السلطات الإسرائيلية حماية الصحافيين باعتبارهم غير مقاتلين بموجب القانون الدولي".

إعلام وحريات
التحديثات الحية

وتابعت: "يجب محاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات لهذه الحماية".

ولوكالة فرانس برس مكتب وموظفون في غزة منذ عدة عقود. قبل بداية الحرب، كان للوكالة مكتب كامل في مدينة غزة يضم 10 موظفين من صحافيين وإداريين وفنيين.

وأجلي جميع الموظفين مع عائلاتهم إلى جنوب غزة في أوائل أكتوبر/ تشرين الأول عندما أمر جيش الاحتلال الإسرائيلي سكان مدينة غزة بالتحرك جنوباً. وتعرض المكتب بعد ذلك لأضرار جراء قصف إسرائيلي.

ولا يزال العديد من موظفي "فرانس برس" في جنوب غزة يعيشون في ظروف محفوفة بالمخاطر.

(فرانس برس، العربي الجديد)

المساهمون