"مش حرف ناقص"... حملة لتعزيز دور النساء في لبنان

"مش حرف ناقص"... حملة لتعزيز دور النساء في لبنان

17 نوفمبر 2021
حملة للأمم المتحدة تدعو لإشراك النساء في الحوار (جوزيف عيد/فرانس برس)
+ الخط -

كلمات غير مفهومة تنقص منها أحرف، تدعم دور النساء في لبنان في مبادرة للأمم المتحدة تشارك فيها وسائل إعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، تحت عنوان "#مش_حرف_ناقص"، بهدف تسليط الضوء على مدى أهمية حضور النساء في المجتمعات والحوار.

وصدرت صحيفة "النهار" اللبنانية يوم الإثنين (15 نوفمبر/ تشرين الثاني) ونصف الحروف محذوف من عنوانها الرئيسي، كما قرأ مذيع الأخبار في "إل بي سي آي" نشرة الأخبار بكلمات مختلطة، بلا معنى.

وكانت هذه الحروف الناقصة في الصحيفة والمحذوفة من نشرة الأخبار جزءًا من حملة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة تحت شعار "السلام المفقود"، تستهدف تسليط الضوء على غياب المرأة في محادثات تحقيق السلام في لبنان وتعزيز دور النساء في المجتمع والسياسة.

واستخدم اللبنانيون الشعار في كل وسائل التواصل الاجتماعي تقريبا، حيث نشروا الكثير من التغريدات ونصف حروفها ناقص على موقع تويتر.

وقالت مديرة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في لبنان، راشيل دور-ويكس، لتلفزيون رويترز: "الحملة تتمحور حول وسم أو شعار "السلام المفقود"... ماذا يحدث عندما تستبعد 50 في المائة من السكان من شيء ما؟ الأشياء لا معنى لها. نحن بحاجة إلى أن تكون لدينا كل الأيدي عندما نريد حل الأزمة. لم يعد يكفي أن نقول فقط الرجال لديهم مقعد على الطاولة والآن نقول الرجال والنساء من جميع شرائح المجتمع مع القيادة السياسية إلى جانب الأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني. القطاع الخاص يحتاج إلى أن يكون جزءا من حل أزمة لبنان".

وأضافت دور-ويكس: "لذلك نقول إنه مع إعادة التفاوض على العقد الاجتماعي في لبنان حيث يهدف لبنان إلى التعافي في السنوات القليلة المقبلة، لن يمكننا القيام بالأعمال كالمعتاد دون أن تشارك النساء في ذلك".

وقال ماريو عبود، المذيع في المؤسسة اللبنانية للإرسال: "وقت تكون الأحرف والكلمات والجمل متآكل نصها ومتآكل معناها ما بتقدر توصل لمحل ولا بتفهم شي. وبعتقد إنو هيدي طريقة لحتى نقول إذا تركنا المرأة، مش بس إذا تركناها مش بحاجة لإلنا نحن الرجال، ولكن بحاجة إنو ينفتح إلها محل من خلال التشريعات والقوانين".

ولا توجد في صفوف الحكومة اللبنانية الحالية سوى امرأة واحدة. وبحسب البنك الدولي، فالحكومة تحاول مواجهة أزمة اقتصادية تعتبر من أسوأ الانهيارات المالية في العالم منذ عام 1850.

(رويترز، العربي الجديد)

المساهمون