"قسد" تفرج عن ناشط إعلامي بعد أيام من اعتقاله

"قسد" تفرج عن ناشط إعلامي بعد أيام من اعتقاله

21 يونيو 2021
الصورة
تضيّق "قسد" على الصحافيين في مناطق سيطرتها (دليل سليمان/فرانس برس)
+ الخط -

أفرجت مليشيات "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) عن الناشط الإعلامي أحمد الحسن، مساء أمس، بعد 5 أيام من اعتقاله، على خلفية اتهامه بالعمل مع مواقع إعلامية تهاجم وتنتقد سياسات "الإدارة الذاتية" و"قسد" في شمالي وشرقي سورية. وجاء ذلك بعد ساعات من قرار أصدرته "قسد" بوقف عمل قناة فضائية  كردية، بذريعة "مخالفتها للمبادئ الأخلاقية".
وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" إن عملية الإفراج عن الحسن جاءت بعد الضغط الإعلامي في الأيام الأخيرة، بينما ذكرت مصادر أخرى أن اعتقاله كان على خلفية نشره "حالة/Status" على تطبيق "واتساب" تؤيد الثورة السورية ضد بشار الأسد.

وفي وقت سابق، قالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" إن الحسن يعمل مراسلاً لشبكة "SY Plus"، وجرى اعتقاله على خلفية نشره نعيا لأحد أبرز وجوه الرقة المعارضة للنظام السوري و"قسد"، وهو المحامي محمد شلاش، الذي توفي في تركيا الأسبوع الماضي. وأضافت أن "قسد" اتهمت الناشط بتأييد الجيش الوطني السوري المعارض، وفي نفس الوقت كانت تنفي علمها بهوية القوة التي اعتقلته.

وكانت دائرة الإعلام في الإدارة الذاتية قد قررت، أمس، إلغاء تسجيل مكتب "فضائية كردستان 24" ومنع القناة من العمل في مناطقها، وذلك "بعد مخالفتها للمبادئ الأخلاقية التي يجب أن تتحلى بها الوسائل الإعلامية، وبعض بنود قانون الإعلام المعمول به في شمالي وشرقي سورية"، وفق نص القرار الصادر عن الدائرة.

وتمارس "قسد" والقوة الأمنية التابعة للإدارة الذاتية الكردية تضييقاً على العمل الإعلامي شمال شرقي سورية، وكانت اعتقلت عدداً من الناشطين بسبب منشورات على حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، كان آخرهم الصحافي حسام القس، الذي يعتبر من أبرز الصحافيين في مناطق الإدارة ومن أكثر المنتقدين لسياساتها التعسفية.

وتشهد جميع مناطق سورية انتهاكات متكررة بحق الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية، ويعتبر النظام السوري من أكثر المحاربين للحرية الإعلامية.

وفي تقرير أخير لمنظمة "مراسلون بلا حدود"، تذيّلت سورية مرة أخرى قائمة الدول التي تفرض قيوداً على العمل الصحافي، وجاءت في المرتبة الـ173، من أصل 188 بلداً شملها مؤشر المنظمة الحقوقية، بعدما وصفتها في تقريرها السابق بأنها "واحد من أكبر سجون الصحافيين في العالم".

المساهمون