"أهلاً سمسم"... برنامج حوّل محتواه للتركيز على تأثير كورونا على الأطفال

28 سبتمبر 2020
الصورة
يعمل حالياً على إنتاج الموسم الثالث (يوتيوب)

لم يقتصر تأثير جائحة فيروس كورونا على البشر فقط، لكنه امتد ليشمل أيضاً إلمو وبسمة وجاد وأصدقاءهم من الدمى المتحركة الأخرى في برنامج "أهلا سمسم". فهذه الدمى هي شخصيات برنامج "أهلا سمسم" الذي يمثل النسخة العربية لبرنامج الأطفال الأميركي الشهير "افتح يا سمسم".
وفي موسمه الثاني، حوّل البرنامج محتواه للتركيز على آثار الجائحة على الأطفال وتعريفهم بالأدوات الخاصة بالتعامل مع الحقائق المتغيرة من حولهم. وتتضمن بعض الحلقات مكالمات مصورة عبر الإنترنت، حيث تتجاذب الدمى المتحركة والضيوف أطراف الحديث بطرق ممتعة للترفيه أثناء فترة الحجر الصحي.


وقال المنتج المنفذ لبرنامج "أهلا سمسم"، خالد حداد: "أنا بشعر بالفخر إني بستطيع إني أوجه للطفل العربي برامج تعليمية ترفيهية، كأب وكمنتج بحس كتير إنه أنا ساعدت هاي الأطفال وساعدت أولادي إنهم يستطيعوا يشاهدوا برامج لها قيمة، برامج قائمة على دراسات، برامج تعليمية بتساعدهم لمستقبلهم، ويكونوا أذكى وألطف". وأضاف: "إحنا بوضع الجائحة تبعة الكورونا حسينا كتير مهم إنه لازم نشتغل أو نعمل جزء خاص للأطفال بيخاطبهم بهاي الفترة الزمنية. وكان البرنامج بيخاطبهم من ناحية المشاعر وتعريفهم بمشاعرهم، فيه كتير من أطفالنا هلأ عندهم مشكلة في التعبير عن مشاعرهم، بالتالي فيه شعور خوف، فيه شعور قلق، كنا نعرف الطفل بالشعور ونعطيه إستراتيجية للتعامل مع هذا الشعور".
ويستهدف "أهلا سمسم" الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث وثماني سنوات، وبلغ عدد مشاهدي موسميه الأولين حتى الآن 3.5 ملايين مشاهد في أنحاء منطقة الشرق الأوسط. والهدف الرئيسي للبرنامج هو إتاحة برامج ترفيهية تعليمية للأطفال من النازحين ومن أبناء المجتمعات المستضيفة لهم. 

وقالت شيري ويستن، رئيسة إدارة التأثير الاجتماعي والعمل الخيري في ورشة عمل سمسم، وهي المنظمة غير الربحية التي تقف وراء عرض البرنامج: "فيروس كورونا يجعل هذا المحتوى أكثر أهمية لأنه عندما لا يتمكن الأطفال من الوصول إلى المدارس أو التعليم الرسمي، يمكننا الوصول إليهم من خلال وسائل الإعلام، من خلال البث التلفزيوني وعبر الهواتف المحمولة وواتساب".
وتضيف ويستن أنه جرى تعليق برنامج الخدمة المباشرة للورشة بسبب الجائحة، وكان البرنامج ولجنة الإنقاذ الدولية يسهلان الزيارات والتفاعل مع الأطفال في مخيمات اللاجئين السوريين. ولتعويض ذلك، عزز البرنامج جهوده لتقديم المحتوى عن بُعد.
أما الدمية جاد فقال: "أنا بحب الرسم كتير، أولاً عندي فرشايتي المفضلة، أعطاني إياها جدو، هاي الفرشاية بستعملها دائماً بالرسم، وبقدر أعبر بالرسم عن الأشياء اللي بحسها جواتي، عن فرحي، عن سعادتي، عن.. أحيانا حزني". وقالت الدمية بسمة: "أنا اسمي بسمة وعمري خمس سنين ونصف، كتير بحب أغني، وبحب ألعب مع أصدقائي".

واتخذت إدارة إنتاج البرنامج إجراءات وقائية منذ تفشي الوباء، من خلال الحد من طاقم العمل في الموقع في العاصمة الأردنية وإيجاد طرق إبداعية أخرى لإنشاء محتوى جديد. وقالت جود كووع، المنتجة الإبداعية لبرنامج أهلاً سمسم: "بسبب جائحة الكورونا ما قدرنا نكون نفس عدد الطاقم اللي إحنا متعودين عليه بالإنتاج تاعنا. فقللنا عدد الطاقم وبنفس الوقت استعملنا وسائل الإعلام البصري والتواصل عشان نقدر نوصل نفس الرسائل اللي بدنا نوصلها بطرق تانية".
ويجري حالياً إنتاج الموسم الثالث من "أهلاً سمسم"، ومن المقرر أن يبدأ البث في فبراير/ شباط 2021.

(رويترز)