شركات الطيران العالمية تتنفس الصعداء: توقعات بعودة الأرباح في 2023

20 يونيو 2022
تأثرت حركة السفر العالمية بشدة بسبب فيروس كورونا (Getty)
+ الخط -

 قال الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، إن الانتعاش الكبير في السفر الجوي من مستوياته خلال الجائحة سيسمح لشركات الطيران العالمية بتقليص خسائرها هذا العام، وربما العودة مرة أخرى إلى تحقيق أرباح في عام 2023.

وتوقع المدير العام لـ"إياتا" ويلي والش، اليوم الاثنين، "تحقيق ربح على مستوى القطاع في عام 2023"، وأن تتكبد شركات الطيران العالمية خسارة قدرها 9.7 مليارات دولار في 2022، مقارنة مع 42.1 مليار دولار في عام 2021.

وتوقعات عام 2022 أفضل بنحو ملياري دولار من توقعات سابقة بخسارة قدرها 11.6 مليار دولار.

كما أن خسائر العام الماضي أقل مقارنة بالتوقعات السابقة البالغة 52 مليار دولار، على الرغم من تحذير شركات الطيران التي تجتمع في قطر من أن يقوض ارتفاع أسعار النفط ومخاطر التضخم الانتعاش الهش.

وتسببت أزمة كورونا، وهي الأخطر في تاريخ الطيران التجاري، في خسارة شركات الطيران 60% من زبائنها عام 2020، وارتفعت نسبة الإشغال عام 2021 إلى 50% فقط، ما كبّدها خسائر إجمالية تناهز 200 مليار دولار خلال العامين.

ورغم استمرار انتشار الوباء وبعض القيود المفروضة على السفر، لا سيما في آسيا، فإن القطاع يتعافى.

دعوة للتعاون

في السياق، دعا وزير المواصلات القطري جاسم بن سيف السليطي في كلمة له في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، والتي أدارها الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية أكبر الباكر، إلى التعاون لمواجهة  التحديات الكثيرة التي تواجه قطاع الطيران، مؤكدا التزام دولة قطر بالعمل جنبا إلى جنب مع  الاتحاد الدولي للنقل الجوي للنهوض بقطاع الطيران، ودعم النمو المستدام، خاصة بعد التعافي من جائحة كورونا.
وأكد السليطي حرص دولة قطر التي تمتلك أكبر مطار في العالم وأكبر شركة طيران عالمية، على التعاون بشكل جماعي لتحقيق صافي انبعاثات كربونية صفرية بحلول عام 2050.
وانطلقت أمس، في العاصمة القطرية الدوحة، فعاليات مؤتمر الاتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا"، ويستمر على مدار ثلاثة أيام.

كما تبدأ اليوم، الإثنين، أعمال النسخة الـ78 للجمعية العمومية لـ"إياتا"، ومؤتمر القمة العالمية للنقل الجوي، وتشهد الفعاليات التي تشرف على تنظيمها الخطوط الجوية القطرية حضور أكثر من 750 ضيفا من قادة قطاع الطيران، وحضور أكثر من 150 وسيلة إعلام دولية، لمناقشة أهم الموضوعات والقضايا والاتجاهات العالمية المتعلقة بقطاع الطيران.

ويناقش المؤتمر اليوم، وفقا لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، عددا من المحاور المهمة، من بينها الآثار المترتبة عن الحرب الروسية في أوكرانيا على قطاع الطيران، ودور هذا القطاع في دعم الجهود العالمية للحد من الانبعاثات المضرة بالبيئة، وأيضا مساعدة شركات الطيران للتصدي للتحديات التي تفرضها تعويضات الكربون، والتحديات التنظيمية والمالية التي تواجه شركات الطيران العالمية.

وستكون هذه المرة الثانية التي يعقد فيها الاجتماع العالمي لكبار قادة الطيران في قطر، حيث كانت المرة الأولى عام 2014، ويعكس قرار تغيير المكان القيود المستمرة المتعلقة بإجراءات السفر إلى الصين بسبب جائحة كورونا.