المستثمرون يتخلصون من أسهم شركات الدفاع الإسرائيلية

المستثمرون يتخلصون من أسهم شركات الدفاع الإسرائيلية في البورصات العالمية

18 أكتوبر 2023
متداولون في بورصة وول ستريت بنيويورك (getty)
+ الخط -

قالت تقارير غربية اليوم الأربعاء، إن ضربات "طوفان الأقصى"، طاولت أسهم شركات الدفاع الإسرائيلية المدرجة في البورصات العالمية، خاصة في أسواق "وول ستريت" الأميركية التي تراجعت فيها أسهم تلك الشركات بمعدلات كبيرة.

وحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، أدت عمليات "طوفان الأقصى"، إلى ارتفاع أسهم شركات تصنيع المعدات الدفاعية الكبرى في العالم بنسبة تراوحت بين 5% و17% منذ بداية الحرب بين إسرائيل وقطاع غزة. لكن في المقابل تراجع سعر سهم شركة "البيت سيستمز ـ Elbit Systems" الإسرائلية بمعدل كبير.

وتقول "وول ستريت جورنال" في تقريرها إن الحروب والصراعات تميل عادة إلى إفادة صناعة الدفاع، ولكن بعد 10 أيام من الحرب بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية، تراجع سهم شركة " البيت سيستمز" بنسبة 2% في بورصة تل أبيب وبنسبة 6% في بورصة ناسداك، ويتم التعامل في سهمها اليوم الأربعاء، بتراجع نسبته 0.54%.

ويضيف التقرير أن سهم الشركة العسكرية الإسرائيلية تراجع إلى 194.13 دولارا، كما تراجعت قيمتها السوقية إلى 8.746 مليارات دولار.

في هذا الصدد، يقول رئيس قسم الأبحاث، في شركة الاستثمار الإسرائلية، IBI Investment House، ليئور لوبلين، في تقريراليوم لنشرة "غلوب" الإسرائيلية، إن عملية " طوفان الأقصى" كانت بمثابة حدث أثر على جميع القطاعات في سوق المال الإسرائيلي. وأضاف: "لقد تم اختطاف الجميع في السوق الإسرائيلية. وفي نهاية المطاف، هناك مستثمرون أجانب يستثمرون في الشركات الإسرائيلية".

وتقول "غلوب"، إنه "في اللحظة التي بدأ فيها القتال، ارتفعت علاوة المخاطرة وسارع العديد من المستثمرين الأجانب للتخلص من كل ما يتعلق بإسرائيل، بغض النظر عن السعر".

ويضيف، على سبيل المثال، كانت البنوك الإسرائيلية تمر بفترة مذهلة مع نتائج ممتازة متوقعة قبل بداية "عملية الأقصى"، ولكن على الرغم من ذلك فقد انخفضت أسهمها بنسبة 15%.
ويشير لوبلين، إلى أنه لايزال من السابق لأوانه فهم التأثير الكامل للوضع الأمني ​​على شركات الدفاع الإسرائيلية بشكل عام، وعلى أداء أسهم شركات الدفاع الأخرى مقارنة بأسهم شركة إلبيت. وفقاً للوبلين، فإن شركات الدفاع هي القطاع الوحيد الذي عادة تكون فيه الحرب أمراً جيداً ولكن أسهم الشركات الإسرائيلية تعاني.

المساهمون