العراق يطلب شراء حصة "إكسون" في حقل "غرب القرنة1"

العراق يطلب شراء حصة "إكسون" في حقل "غرب القرنة1"

10 مايو 2021
الصورة
الشركة الأميركية العملاقة تريد بيع حصتها البالغة 32.7% مقابل 350 مليون دولار (فرانس برس)
+ الخط -

طلب العراق رسميا شراء حصة شركة الطاقة الأميركية العملاقة "إكسون موبيل" في حقل "غرب القرنة1"، حسبما نقلت رويترز، اليوم الإثنين، عن خالد حمزة، مدير "شركة نفط البصرة"، التي تدير الحقل، وهو أحد أكبر حقول النفط في البلاد.

يأتي هذا التصريح الخاص بالوكالة بعدما كان العراق قد قال، الشهر الماضي، إن "إكسون" تريد بيع حصتها البالغة 32.7% في "غرب القرنة1"، وإن وزارة النفط شرعت في مناقشات بشأن صفقة محتملة.

وأبلغ حمزة رويترز، في مقابلة، بأن قرارا اتُخذ بالفعل، وأن خطابا رسميا أُرسل إلى إكسون موبيل، مضيفا أن وزارتي النفط والمالية ستعملان على إجراءات تدبير التمويل، موضحا أن "إكسون" تريد بيع الحصة مقابل 350 مليون دولار.

كما قال حمزة إن العراق صدًق على ميزانيات الاستثمار للعام 2021 المقدمة من شركات النفط الأجنبية لتطوير حقول البصرة في جنوب البلاد، والتي تديرها شركة البصرة، وتقدر قيمتها بنحو 7 مليارات دولار.

وتابع أنه بغية زيادة الإيرادات، يعتزم العراق زيادة إنتاج الخام الخفيف 100 ألف برميل يوميا للوصول إلى 1.1 مليون برميل يوميا. وأضاف أن صادرات النفط بلغت 2.85 مليون برميل يوميا في المتوسط منذ بداية مايو/أيار، انخفاضا من 2.9 مليون برميل يوميا في إبريل/نيسان.

وينطوي البيع على تحول في خطط إكسون، التي بدا في 2019 أنها بصدد المضي في مشروع كلفته 53 مليار دولار لزيادة إنتاج النفط العراقي. وقال حمزة إن "شركة نفط البصرة" ستنسق عقب شراء الحصة مع الشركاء الآخرين العاملين في الحقل بما يكفل سلاسة العمليات.

يُشار إلى أن المساهمين الأجانب الآخرين في "غرب القرنة1" هم "بترو تشاينا" بحصة 32.7%، و"إيتوتشو" اليابانية بحصة 19.6%، و"برتامينا" الإندونيسية التي تملك 10%. أما "شركة الاستكشافات النفطية" التي تديرها الحكومة العراقية، فتملك فقط نسبة الـ5% المتبقية.

والعراق هو ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة "أوبك"، ويساهم النفط بما لا يقل عن 95% من دخله. وكان انهيار الطلب وأسعار النفط جراء جائحة كوفيد-19 قد ألحق ضررا شديدا بالعراق خلال العام الماضي. لكن السوق تتعافى، وهو ما حدا بـ"أوبك" وحلفائها إلى الاتفاق على زيادة الإنتاج قليلا ابتداء من أول مايو/أيار.

(رويترز)

المساهمون