الأسهم الأميركية في المنطقة الحمراء بعد أربعة أسابيع من الارتفاعات

الأسهم الأميركية في المنطقة الحمراء بعد أربعة أسابيع من الارتفاعات

28 نوفمبر 2023
مؤشرات الأسهم الأميركية تراجعت في تعاملات أول أيام الأسبوع (Getty)
+ الخط -

أنهت مؤشرات الأسهم الأميركية تعاملات اليوم الاثنين في المنطقة الحمراء، في أعقاب سلسلة ارتفاعات أسبوعية امتدت لأربعة أسابيع كانت الأطول منذ منتصف العام، بدعم من تراجع عوائد السندات، بعد تجاوزها 5%، وملامستها أعلى مستوياتها في 16 عاماً خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وبنهاية تعاملات أول أيام الأسبوع، خسر مؤشر داو جونز الصناعي نسبة 0.16% من قيمته عند بداية اليوم، وتراجع مؤشر إس أند بي 500 بنسبة 0.2%، بينما انخفض مؤشر ناسداك بنسبة 0.07%.

ورغم الخسائر، ما زالت المؤشرات الثلاثة في المنطقة الخضراء في شهر نوفمبر/تشرين الثاني، وبنسبة ارتفاع تجاوزت 10% لمؤشر ناسداك، وقلت عن ذلك للمؤشرين الآخرين.

وجاءت الارتفاعات القوية خلال الشهر على الرغم من تحذيرات بعض تجار التجزئة في الولايات المتحدة من تراجع الإنفاق الاستهلاكي. لكن بيانات حديثة أظهرت ارتفاع الإنفاق على التجارة الإلكترونية في "الجمعة السوداء" بنسبة 7.5%، مقارنة بالعام الماضي.

وقالت شركة "أدوبي" إن الأجهزة الإلكترونية كانت سبباً رئيسياً لنمو المبيعات هذا العام، حيث جاءت الساعات الذكية وأجهزة التلفزيون والمعدات الصوتية على رأس قائمة المشتريات الشائعة ضمن مبيعات "الجمعة السوداء".

بدورها، استهلت الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الاثنين متأثرة بضعف أسهم قطاع الرعاية الصحية، لكن أسهم قطاع العقارات قلصت الخسائر، بعد حصولها على دعم من مكاسب كبيرة لـ"رايت موف" العقارية البريطانية.

وتراجع مؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية بنسبة 0.3%، حيث هبطت أسهم الرعاية الصحية بنسبة 0.6%.

وخسرت أسهم "إيفوتيك" 3.2%، وأسهم "أسترازينيكا" 2.0% نتيجة لخفض الأسعار المستهدفة لشركة "جيفريز". وانخفضت أسهم شركة "باير" 3% نتيجة خفض شركة "بيرينبرج" للسعر المستهدف.

وقلصت "رايت موف" العقارية الخسائر وكانت الرابح الأكبر بارتفاع 4.8% في أسهمها، بعد أن رفعت البوابة العقارية توقعاتها لمتوسط ​​العائدات السنوية لكل مُعلن.

وارتفعت أسهم القطاع العقاري بنسبة 1.2%.

أيضاً، تراجعت أسعار النفط اليوم الاثنين، وانخفض خام برنت إلى ما دون 80 دولارا للبرميل، مع ترقب المستثمرين اجتماعا لتحالف أوبك+ هذا الأسبوع، ورغم توقعهم تخفيض الإنتاج في 2024.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 60 سنتا أو 0.7% لتصل عند التسوية إلى 79.98 دولارا للبرميل. وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 68 سنتا أو 0.9% إلى 74.86 دولارا للبرميل. وخسرت عقود كلا الخامين دولارا واحدا في التعاملات المبكرة.

وهوت الأسعار الأسبوع الماضي بعد أن أرجأت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، ومنهم روسيا، أو المجموعة المعروفة باسم أوبك+، اجتماعا وزاريا حتى 30 نوفمبر/تشرين الثاني لحل الخلافات بخصوص مستهدفات الإنتاج لبعض الدول الإفريقية. ومنذ ذلك الحين، تتحرك المجموعة من أجل التوصل إلى توافق، حسب ما ذكرت مصادر بالمجموعة لـ"رويترز" يوم الجمعة.

وقال مصدر في تحالف أوبك+، اليوم الاثنين، إن التحالف يدرس زيادة خفض إنتاجه من النفط، على الرغم من تأجيل اجتماعه بشأن السياسات إلى يوم الخميس المقبل.

وقالت ريبيكا بابين، كبيرة المتعاملين في الطاقة لدى "سي.آي.بي.سي برايفت ويلث" لإدارة الثروات، إنه "على الرغم من وجود ما يشير إلى أن السعودية تحقق تقدما في التوصل إلى توافق، فإن إقبال المتعاملين على المخاطرة بشراء النفط الخام لا يزال محدودا قبل الإعلان الرسمي".

وأضافت: "نتوقع أن يواجه النفط الخام صعوبات في الارتفاع إلى أن تتضح الصورة بشأن ما سيحدث".

وتوقع محللون في بنك "آي.إن.جي" أن تمدد السعودية خفضها الطوعي الإضافي، البالغ مليون برميل يوميا، حتى العام المقبل، وأن تحذو روسيا حذوها.

وقالوا في مذكرة: "من الواضح أنه في حالة عدم حدوث ذلك، فسيكون هناك مزيد من الضغوط الهبوطية للسعر".

المساهمون