"قطر للبترول" توقع اتفاقية لتزويد الصين بمليوني طن سنوياً من الغاز

"قطر للبترول" توقع اتفاقية لتزويد الصين بمليوني طن سنوياً من الغاز

22 مارس 2021
الصورة
تُعتبر الصين محركاً رئيساً للنمو في سوق الغاز الطبيعي المسال (قطر للبترول/تويتر)
+ الخط -

وقعت شركة "قطر للبترول"، اليوم الإثنين، اتفاقية بيع وشراء طويلة الأمد مع مؤسسة الصين للنفط والكيميائيات "سينوبيك"، تزود بموجبها الصين بمليوني طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال.

وبموجب الاتفاقية التي وقعت عبر تقنية الاتصال المرئي، ستبدأ عمليات تسليم الغاز الطبيعي المسال، في يناير/ كانون الثاني 2022، إلى محطات استقبال "سينوبيك "للغاز الطبيعي المسال في الصين.

ووصف وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري، الرئيس التنفيذي لـ"قطر للبترول"، سعد بن شريده الكعبي، في بيان صحافي، اتفاقية البيع والشراء طويلة الأمد بـ"التاريخية"، مشيراً إلى تميّزها بكونها الأولى مع "سينوبيك" لشراء الغاز الطبيعي المسال من قطر.

ولفت إلى أنّ تاريخ الشراكة في مجال الغاز الطبيعي المسال مع الصين يعود إلى عام 2009، عندما بدأت "قطر للبترول" بتوريد الغاز  من خلال مجموعة من الاتفاقيات المماثلة مع عدد من الشركاء.

بدوره، اعتبر رئيس مجلس إدارة مجموعة "سينوبيك"، جانغ يوجو، توقيع هذه الاتفاقية طويلة الأمد مع "قطر للبترول"، خطوة أخرى من جانب "سينوبيك" للوفاء بالتزاماتها تجاه الاستدامة وبتلبية الاحتياجات المتزايدة للسوق الصيني.

ومنذ تسليم الشحنة الأولى من الغاز الطبيعي المسال، في سبتمبر/ أيلول 2009، ورّدت" قطر غاز" أكثر من 62 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال إلى الصين حتى اليوم.

وتعد الصين شريكاً رئيساً واستراتيجياً لدولة قطر في مجال الطاقة عبر مختلف مكوناتها، وفي مقدمتها الغاز الطبيعي المسال. كما تعتبر الصين محركاً رئيساً للنمو في سوق الغاز الطبيعي المسال، إذ تتبنى الحكومة سياسات بيئية متقدمة بشكل متزايد.

يشار إلى أن" قطر للبترول" وقّعت، في إبريل/ نيسان 2020، عقداً لحجز سعةٍ لبناء عدد من ناقلات الغاز الطبيعي المسال في الصين، لتكون جزءاً من متطلبات أسطول ناقلات "قطر للبترول" اللازم لدعم مشاريع إنتاج الغاز الطبيعي المسال، ومن ضمنها مشاريع توسعة حقل الشمال، وذلك  مع شركة مجموعة "هودونغ-زونغوا" لبناء السفن المحدودة، والمملوكة بالكامل لمؤسسة الصين الوطنية لبناء السفن المحدودة.

وينص العقد على حجز حصة كبيرة من سعة بناء ناقلات الغاز في أحواض بناء السفن التابعة للشركة، لصالح "قطر للبترول" حتى نهاية العام 2027.

وتواصل "قطر للبترول" العمل في مشروع حقل الشمال الشرقي والذي سيرفع طاقة قطر الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال من 77 مليوناً إلى 110 ملايين طن سنوياً،كما ستعمل المرحلة الثانية من التوسعة المخطط لها، وهي مشروع حقل الشمال الجنوبي، على زيادة الطاقة الإنتاجية للغاز الطبيعي المسال من 110 ملايين إلى 126 مليون طن سنوياً، بحلول عام 2027. 

المساهمون