"مهرجان السينما الفلسطينية": عروض في جنيف

"مهرجان السينما الفلسطينية": عروض في جنيف

26 نوفمبر 2023
من فيلم "حبيبي بيستناني عند البحر" لميس دروزة
+ الخط -

في الوقت الذي أُلغيت فيه وتأجّلت العديد من التظاهرات الثقافية في أوروبا لاحتواء برنامجها على فعاليات تخصُّ القضية الفلسطينية، بالنظر إلى الانحياز الرسمي الصارخ للرواية الإسرائيلية، تنطلق الدورة الثانية عشرة من "مهرجان السينما الفلسطينية.. التصوير فعلُ وجود"، في جنيف بموعدها المُعتاد.

الافتتاح سيكون عند السابعة من مساء الأربعاء المُقبل في "سينما سبوتنك" بالمدينة السويسرية، وتتواصل العروض حتى الثالث من الشهر المقبل، حيث يشير المنظّمون إلى أنه بعد أسابيع من القصف الإسرائيلي على غزة، فإن الدورة الحالية لن تكون مثل الدورات السابقة، في إشارة إلى أن المهرجان سيُظهر أكثر من أي وقت مضى أن السينما موجودة في فلسطين.

المهرجان الذي تأسّس عام 2012، يُعدّ أول تظاهرة ناطقة بالفرنسية في البلاد مُخصّصة بالكامل للسينما الفلسطينية. وتُشرف على تنظيمه لجنة تطوّعية، وينطلق بالتزامن مع "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني" الذي أقرّته "الأمم المتحدة" عام 1977، وتمّت استضافة أكثر من مئتين وعشرين فيلماً، واستضافة نحو خمسين مخرجاً فلسطينياً خلال العقد الماضي.

يضيء المهرجان مفاهيم المقاومة والاحتلال والاستعمار والنفي، من خلال عيون المخرجين الفلسطينيين

يهدف المهرجان إلى "توعية الجمهور الناطق بالفرنسية بالواقع اليومي للشعب الفلسطيني ومناقشة القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية، ولا سيما ما يتعلّق منها بالمقاومة والاحتلال والاستعمار والنفي، من خلال عيون المخرجين الفلسطينيين أينما كانوا"، بحسب بيان المنظّمين.

كما يشير المنظّمون إلى أنهم يقدّمون تظاهرتهم في وقت تسعى فيه "إسرائيل" إلى إحداث نكبة ثانية في غزة من خلال القصف وتهجير الفلسطينيين وإدامة الحصار المفروض عليهم، كما يُواصل الاحتلال اعتداءاته في الضفة الغربية، ولكن كل ذلك يرتبط يما يُواجهه الشعب الفلسطيني منذ خمسة وسبعين عاماً من استعمار عنصريّ، لم يعد يُخفي رغبته في القضاء عليه.

وتضيء الدورة الحالية مسألة أساسية وهي أن الشباب الفلسطيني لن ينسى نكبة 1948 أبداً، في وقت يحاول الاحتلال تكرارها، لذلك جرى التوجّه إلى السينما التي يصنعها مخرجون شباب، مثل: "حبيبي بيستناني عند البحر" (2013) لميس دروزة، و"مريم" (2020) لدانا دُر، و"هوامش طاردة" (2017) لخالد جرار، و"صارورة" (2022) لنيكولا زامبيلي، و"علم" (2022) لفراس خوري، و"سرّي مرّي" (2021) للؤي عوّاد، و"بيت في القدس" (2022) لمؤيد عليان، و"نهاية الأسبوع في غزة" (2022) لباسل خليل، و"رقم 21" (2022) لمهند يعقوبي، و"المنعطف" لرفقي عساف، و"حمزة: أطارد شبحاً يطاردني" (2022) لورد كيّال، و"فلسطين 87" (2022) لبلال الخطيب، وغيرها.
 

آداب وفنون
التحديثات الحية

المساهمون