"منصة التضامن مع فلسطين" في إشبيلية.. بيان ضد الإبادة

"منصة التضامن مع فلسطين" في إشبيلية.. بيان ضد الإبادة

10 يناير 2024
وقفة تضامنية في إشبيلية مع فلسطين نظمتها المنصة، الشهر الماضي، (فيسبوك)
+ الخط -

منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزّة، كانت منصة "التضامن مع فلسطين" في مدينة إشبيلية الأندلسية من أبرز المنصّات التي ندّدت بحرب الإبادة التي يشنّها الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني. وقد تُرجم ذلك على أرض الواقع من خلال العديد من التظاهرات الشعبيّة التي جابت شوارع المدينة تنديداً بالحرب على غزّة، ودعماً للشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال.
 
ولم يقتصر الأمر على التظاهرات الشعبية، فقد كانت المنصة فاعلة أيضاً في تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية والتاريخية حول تاريخ قضية فلسطين وحقيقة نضال الإنسان الفلسطيني من أجل التحرير، وذلك في إطار دحض السردية الصهيونية المنتشرة في الغرب. 

ضمن هذا الإطار، أعلنت المنصة عن إطلاق حملة "لنوقف حرب الإبادة في فلسطين"، والتي تبدأ يوم غد الخميس، حيث دعت فيها مختلف المنصات والجمعيات الداعمة للقضية الفلسطينية للانضمام إلى الحملة التي تطالب فيها الحكومة الإسبانية بإنهاء كافة أشكال العلاقات الدبلوماسية والسياسية والتجارية والأمنية والعسكرية مع كيان الاحتلال على الفور. 

وقد أصدرت المنصة بياناً جاء فيه: "تقصف إسرائيل عمداً الأحياء السكنية والمدارس ومخيمات اللاجئين والمستشفيات وسيارات الإسعاف في قطاع غزّة. ولأجل ذلك طالبت منظمات حقوق الإنسان ووكالات الأمم المتحدة المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذه المجزرة. ففي الفترة الممتدّة ما بين 7 تشرين الأول/ أكتوبر و27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023 فقط، قُتل أكثر من 20 ألف شخص في غزّة. إنَّ عدد وفيات الأطفال في قطاع غزّة أكبر من عدد وفيات الأطفال في جميع مناطق النزاع في العالم كلّه منذ عام 2019، وبحسب الإحصائيات فإن طفلاً يموت كل عشر دقائق في غزّة".

وتابع البيان: "لا شك أنَّ ما يحدث اليوم في غزّة هو إبادة جماعية. ولذلك لا بدَّ من ممارسة الضغط على الحكومات من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه المجازر، وتحميل حلفاء إسرائيل المسؤولية أمام هذا الوضع الكارثي. من المهم علينا أن نفهم حظر الأسلحة بطريقة ثنائية الاتجاه، أي أنه من الضروري حظر بيع وشراء الأسلحة والتكنولوجيا الأمنية لإسرائيل. تشتري إسبانيا من إسرائيل أسلحة أكثر بكثير مما تبيعه. يجب لهذا كلّه أن يتوقف". 

وختم البيان برسالة واضحة: "من أجل كل ما ذكر، من أجل وقف هذه الإبادة الجماعية في فلسطين والتي تحظى بدعم وتأكيد بعض الحكومات الغربية، نطالب الحكومة الإسبانية بإنهاء العلاقات السياسية والتجارية والعسكرية والأمنية مع إسرائيل على الفور".

يذكر أن البيان سيقرأ يوم غد في مقرّ المنصة في مدينة إشبيلية، على هامش تظاهرة شعبية دعت إليها المنصة في مختلف المدن الأندلسية. 

المساهمون