"مشروع مَسَاحات": موضوعات تساند صمود الشعب الفلسطيني

"مشروع مَسَاحات": موضوعات تساند صمود الشعب الفلسطيني

13 نوفمبر 2023
دمار خلّفه القصف الإسرائيلي في غزة (Getty)
+ الخط -

في التاسع عشر من الشهر الماضي، أعلنت "مؤسسة عبد المحسن القطّان" في رام الله عن تعرّض مركزها في غزة، الذي تأسّس عام 2005، إلى أضرار نتيجة القصف الإسرائيلي العنيف، أدّت إلى توقّف العمل، لافتةً إلى استئناف أنشطته في المكتبة خلال وقت قريب.

كما تنشر المؤسسة على صفحتها في "فيسبوك" رسائل كتبها أطفال من غزّة، وعاملون في المؤسسة، وعدد من أصدقائها، تصوّر يومياتهم في ظلّ العدوان الهمجي الذي يتواصل منذ ثمانية وثلاثين يوماً، بموازاة تأجيل الفعاليات الدورية.

ودعت "مؤسسة القطّان" جميع الفاعلين الثقافيين والأكاديميين والفنانين والناشطين المجتمعيين لتقديم محتوى فكري ونقدي ضمن الدورة الطارئة من مشروع "مساحات"، في ظل "ما يواجهه الفلسطيني اليوم من عنف استعماري متصاعد، نشهده في حرب الإبادة والتهجير المُمنهجة على قطاع غزة، وما يقابله من قمعٍ واستهدافٍ مباشر للمواطنين في الضفة الغربية، إضافة إلى التضييقات الخانقة والقمع غير المسبوق التي يتعرض لها أهلنا في الداخل المحتل، مع تصاعد في حركة الاستيطان، وإحكام سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على قدرة الفلسطيني على الحركة والتنقل"، بحسب البيان الصحافي.

دورة مخصّصة لفعاليات في مواجهة العدوان الإسرائيلي، والانتهاكات التي تمارس على الشعب الفلسطيني

ولفت البيان إلى أن هذه الدورة مخصّصة للفعاليات التي تُسائل وتتناول موضوعات تساند صمود أبناء شعبنا في مواجهة العدوان الإسرائيلي، والانتهاكات التي تمارس عليه على جميع الجبهات.

وتعلن المؤسسة عن توفير مساحات ومرافق متنوعة داخل مركزها الثقافي في رام الله، لصالح الفاعلين الثقافيين والأكاديميين والفنانين والناشطين المجتمعيين، ضمن المشروع، لاستقبال أي لقاءات أو مشاريع موجهة، تضع تفاصيل هذه اللحظة التاريخية في صلب إنتاجها أو التفكير فيها.

وستساهم، إلى جانب إتاحة مساحاتها، في توفير الدعم التقني واللوجستي المطلوب بحسب الإمكانات المتاحة، موضّحة أنه ستجرى مراجعة الطلبات فور استلامها، والتنسيق مع المتقدمين بشكل مباشر، والرد عليها في غضون أسبوع بعد استلامها.

يُذكر أن "القطّان" أعلنت عن العروض الستة المختارة للتقديم أمام الجمهور العام ضمن منح الدورة الثانية من مشروع "مساحات" 2023 في نهاية آذار/ مارس الماضي، وضمّت مونودراما "كلارينت" لفادي الغول، و"مونودراما جبرا" لخالد المصو، و"وينتا إجا مبارح؟" لـ"مسرح الحنين" في الناصرة، و"عرض ذيب" لشادي زقطان، و"أمسية رمضانية، موسيقى فصحى عربية معاصرة" لمصطفى سعيد، و"معرض فنون بصرية" لمحمد صالح خليل.
 

آداب وفنون
التحديثات الحية

المساهمون