"جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة": اثنا عشر فائزاً

"جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة": اثنا عشر فائزاً في الدورة التاسعة عشرة

22 فبراير 2024
ملصق الجائزة
+ الخط -

أعلن "المركز العربي للأدب الجغرافي - ارتياد الآفاق"، اليوم الخميس، أسماء الفائزين في الدورة التاسعة عشرة من "جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة" (2023 - 2024)؛ وهُم اثنا عشر كاتباً ومحقِّقاً ومترجِماً من تونس وقطر والسعودية ومصر وسورية وليبيا والمغرب.

نال الجائزة في فئة "الرحلة المحقّقة" كلٌّ من أحمديّة إبراهيم النعسان من سورية، عن "مُسْلِيَّة الغريب في كل أمر عجيب.. رحلةٌ إلى البرازيل من 1282ه/ 1865م إلى 1288ه/1871" لعبد الرحمن بن عبد الله البغداديّ الدمشقيّ المَدَنيّ الحَسَنيّ - الحُسَينيّ، وأحمد جمعة عبد الحميد، ويحيى زكريا السودة من مصر عن "سَفيرُ المرُتَاد ورَائدُ الإسعادِ لرحلة الزيارة لحضرة سيد الأسياد وحبيب رب العباد 1089ـ1090هـ ــ 1678ـ 1679م" لعليّ بن يحيى بن أحمد الكيلاني القادري الحموي

الصورة
غلاف الكتاب

وفي فرع "الرحلة المعاصرة"، فاز أبو الحارث موسى إبراهيم من ليبيا عن "جولات في العالم.. تخوم غرامشي العابرة بين السدرةِ الأولى والقوائم الآخرة"، ومحمد خليل من المغرب عن "هكذا عرفت الصين.. مشاهدات أوّل طالب مغربي".

وحاز حسّونة المصباحي من تونس الجائزة في فئة "اليوميات" عن "أيام في إسطنبول"، بينما نالها في فئة "الدراسات" كلّ من عذبة المسلمانيّ من قطر عن "الأُفُقُ الأندلسيُّ القَصيُّ- الخطابُ السرديّ في رحلتي 'الغسانيّ' و'الوردانيّ': مقاربةٌ نقديَّةٌ في ضوء نظريَّة ما بعد الاستعمار"، ومحمد رضى بودشار من المغرب عن "الأندلسيون الأواخر في الرحلات الأوربية إلى إسبانيا 1494 - 1862"، ونور الدين بلكودري من المغرب عن "التخييل في الرحلة العربية المعاصرة: مقاربة تداولية".

الصورة
غلاف الكتاب

أمّا في فئة "الرحلة المترجمة"، ففاز إبراهيم بن محمَّد البطشان من السعودية عن ترجمة كتاب "المَغْربُ النَّاسُ والبِلادُ" لإدموندو ماريو ألبرتو دي آميتشيس، واحسين حمد احسين محمود من ليبيا عن ترجمة كتاب "بحثاً عن الطَّوارق المُلَثَّمين" لويليام جوزيف هاردينغ كينغ، وعماد الأحمد من سورية عن ترجمة كتاب "حجر الدم" لتيم ماكنتوش- سميث، وجميعها تُرجمت عن الإنكليزية.

كما نوّهت لجنة التحكيم بمجموعةٍ من الكتب، موصيةً بنشرها، وهي: "المغرب وقبائله الرحّل" لجون درامند هاي بترجمة حسن محمد ساعف، و"بالقطار عبر آسيا" لبول ثيرو بترجمة أميمة الزبير من السودان، و"سردينيا والبحر" لديفيد هربرت لورانس بترجمة زياد طارق نعيمة من سورية، و"أفريقي في فلسطين" لطاهر النور من تشاد، و"رحلة في البوسنة والهرسك" لحنان سليمان من مصر.

الصورة
غلاف الكتاب

وضمّت لجنة تحكيم الجائزة كلّاً من عبد النبي ذاكر، والطائع الحداوي، وشعيب حليفي، ومفيد نجم،  وفاروق يوسف، وإبراهيم الجبين، بينما تكوّنت اللجنة االعلمية للجائزة من عضوية خلدون الشمعة وعبد الرحمن بسيسو وأحمد برقاوي.

وذكر بيان الجائزة أنّ عدد المخطوطات المشاركة بلغ هذا العام 67 مخطوطاً جاءت من 13 بلداً عربياً واجنبياً، توزعت على الرحلة المعاصرة، والمخطوطات المحققة، واليوميات، والرحلة الصحفية والرحلة المترجمة. وقد نُزِعَتْ أسماءُ المشاركين من المخطوطات قبل تسليمها لأعضاء لجنة التحكيم لدواعي السريّة وسلامة الأداء. وجرت تصفية أُولى تمّ بموجبها استبعاد الأعمال التي لم تستجب للشروط العلمية المنصوص عليها بالنسبة إلى التحقيق، والدراسة، أو ما غاب عنها المستوى بالنسبة إلى الجائزة التي تمنحها الدارة للأعمال المعاصرة. وفي التصفية الثانية بلغ عدد المخطوطات 24 مخطوطاً. 

الصورة
غلاف الكتاب

ولفت الشاعر نوري الجراح، مدير عام "المركز العربي للأدب الجغرافي" والمشرف على الجائزة إلى أنّ "الأعمال المتسابقة هذا العام تميّزت كالعادة بوفرة المخطوطات التي تنتمي إلى فروع الدراسات، والرحلة المعاصرة، والرحلة المترجمة. في الدراسات يلحظ بيان الجائزة تعدّد موضوعاتها ومناهجها، وهو ما يشير إلى الاهتمام المتزايد بأدب الرحلة تحقيقاً ودراسة، وفق وعي متنام بخطورة هذا الأدب، وأهمّيته في استكشاف نظرة العربي إلى ذاته في علاقته بثقافته، وإلى الآخر في اختلافه الثقافي، وبالتالي تظهير تطوّر الوعي بالاختلاف من خلال دراسة الظواهر الناجمة عن السفر والتواصل مع الآخر".

وتصدر الأعمال الفائزة والمنوّه بها عن "دار السويدي" في سلاسل "ارتياد الآفاق" للرحلة المحقّقة والرحلة المعاصرة "سندباد الجديد" ودراسات أدب الرحلة بالتعاون مع "المؤسسة العربية للدراسات والنشر" في بيروت. أما الرحلة المترجمة وأدب اليوميات فتنشر بالتعاون مع "دار المتوسّط" في ميلانو. 

الصورة
غلاف الكتاب

ومن المنتظر أن يُقام حفل توزيع الجوائز على مرحلتين، وفي موعدين يحددان لاحقاً، وسترافق توزيع الجوائز ندوة حول أدب الرحلة والأعمال الفائزة، وأخرى دولية تحت عنوان "ابن بطوطة في لغات العالم" يشارك فيها إلى جانب الفائزين وأعضاء لجنة التحكيم عدد من الدارسين العرب والأجانب.

يُذكَر أنّ الجائزة، التي يرعاها الشاعر محمد أحمد السويدي ويشرف عليها مدير عام المركز الشاعر نوري الجراح، تأسّست عام 2000، وأعلنت عن نتائج دورتها الأولى سنة 2003، وهي تُمنح سنوياً لأفضل الأعمال المحقّقة والمكتوبة في أدب الرحلة.

المساهمون