"جائزة غونكور": إلى السنغالي محمد مبوغار سار

03 نوفمبر 2021
محمد مبوغار سار
+ الخط -

"رواية شديدة الذكاء وحسّية وسياسية ومضحكة في كثير من الأحيان"، هكذا وصفت وسائل إعلام فرنسية روايةَ "ذاكرة الرجال الأكثرُ سرّيةً" للكاتب السنغالي محمد مبوغار سار، والتي حازت اليوم الأربعاء جائزة "غونكور"؛ أهمّ جائزة أدبية في فرنسا.

ومبوغار سار، الذي وُلد في دكار عام 1990 وأكمل دراسته الإعدادية والثانوية فيها قبل أن يُغادر السنغال إلى فرنسا لدراسة العلوم الاجتماعية في باريس، هو أصغر روائيّ يحصل على الجائزة بعد الفرنسيّ بارتيك غرينفيل الذي حازها عام 1976 وهو في التاسعة والعشرين من العمر.

وعلى غير ما اعتيد في السنوات الماضية، لم يكن على الروائيّ الشاب المرور إلى الدور الثاني من مداولات الجائزة؛ إذ حاز منذ الدور الأوّل ستّةً مِن أصل عشرة من أصوات النقّاد الذين يُشكّلون لجنة التحكيم.

ورغم أنّه لم يكن أكثر المرشّحين في قائمة "غونكور" 2021 شهرةً، إّلا أنّ معظم النقّاد الأدبيّين الذين تحدّثوا لوسائل إعلامٍ فرنسية قبل أيّام من التصويب توقّعوا فوزه بالجائزة، لما في عمله أصالة وأسلوب أدبي حازا إعجاب كثير من الكتّاب الصحافيين في الأسابيع الماضية.

ذاكرة الرجال الأكثر سرّيةً – القسم الثقافي

تمزج "ذاكرة الرجال الأكثر سرّيةً" بين أجناس أدبية مختلفة؛ مثل المذكّرات والمقتطفات الصحافية والمقابلات، وتروي قصّة دييغان لاتير فاي، وهو كاتبٌ سنغالي يعيش في فرنسا، ينتقل بين القارّات؛ مِن فرنسا إلى السنغال وأمستردام إلى الأرجنتين، في رحلة تقصٍّ عن كاتبٍ اكتشف روايةً له نُشرت عام 1938.

والرواية هي رابع أعمال محمد مبوغار سار الروائية بعد "أرض مقدَّسة" (2015) التي تعالج مسألة العنف والإرهاب، و"صمت الجوقة" (2017) التي تروي قصّة مهاجرين أفارقة سريّين احتُجزوا في جزيرة صقلية، و"رجال طاهرون" (2018) التي تتناول موضوع المثلة الجنسية في "القرة السمراء".

الأرشيف
التحديثات الحية
المساهمون