تحوّلت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة صراع طائفي وعرقي بين السوريين، تعكس هشاشة المشهد الداخلي، وتقصير الإعلام والحكومة في مواجهة خطاب الكراهية المتصاعد
يطغى على أهالي طرابلس شمالي لبنان، في الأيام الأخيرة، الحديث عن الانتخابات البلدية، حيث تراوح الآراء بين السخرية والمرارة، وتغلب عليها الشكوى من أحوال المدينة.
انتشر اسم تاجر الأسلحة الروسي، فيكتور بوت، خلال اليومين الماضيين على قنوات تليغرام وحسابات على منصة إكس كقائد جديد محتمل لمجموعة فاغنر خلفاً لزعيمها، يفغيني بريغوجين، الذي قُتل مساء الأربعاء الماضي مع عدد من قادة المجموعة