محمد بنميلود

محمد بنميلود

كاتب مغربي من مواليد الرباط المغرب 1977، مقيم حاليا في بلجيكا. يكتب الشعر والقصة والرواية والسيناريو. صدرت له رواية بعنوان، الحي الخطير، سنة 2017 عن دار الساقي اللبنانية في بيروت.

مقالات أخرى

أصبحت أملك مكتبة كبيرة، غير مصنّفة، ومن الصعب أن تجد فيها علاقة تربط كتابًا بالآخر. كتب حين يقرؤها المرء يصبح رأسه شبيهًا بأسواق السلع القديمة والمسروقة.

24 فبراير 2024

استدار المراقب ذو العضلات المفتولة ناحيتي وطلب تذكرتي. أضاءها بالمصباح ثم صفعني بخفة سينمائية متقنة قبل أن يرتد إلي طرفي، لأن تذكرتي تذكرة بالكون وليس لوج!

10 فبراير 2024

يتبع عبد الله البنات الجميلات، طالبًا منهن الزواج منه فيهربن مقهقهات وهو يركض خلفهن رافعًا الجلباب حتى ركبتيه كديك هائج يتبع دجاجات سمينات.

05 فبراير 2024

لست متشائماً أبداً، بل أنا شاعر سعيد للغاية. فقط، أعرف أنّي سعيد في الجحيم، وليس في الجنّة، فالجحيم جحيم، لا يمكن أبداً أن نغطيه بأوراق التوت، لأنّها تحترق.

27 يناير 2024

قلت إنّ أبي قال لأمّي في الحلم: أنت ابنة حرام، ابنة حرام، وعنكبوتة، أنتِ الّتي لسَعْتِنِي. قاطعتني أمّي قبل أن أكمل، موجّهة كلامها إلى أبي: ماذا تقصد بقولك هذا؟

20 يناير 2024

أرادت قطة دكّان الجزّار أن تعبر الشارع، دهستها شاحنة، فماتت. تحلقنا حولها بدهشة وهي تلفظ أنفاسها. كنت أسمع أن للقطط سبعة أرواح، انتظرت أن تنهض القطة.

14 يناير 2024

لمعت في ذهني جملة "الرجل الذي يحمل كلبه على ظهره". ومنذ ذلك اليوم، وأنا أبحث لهذا العنوان عن قصة فلا أجدها، وقد عاهدت نفسي ألا أشعل السيجار إلا بعد كتابتها.

06 يناير 2024

المطر لا ينهمر الآن، لكنّه سينهمر بعد قليل. لست ملاكًا عارفًا بأسرار الغيب لأجزم بذلك، سوى أنّ السّماء رماديّة والغيوم كبيرة ومتكاثفة.

30 ديسمبر 2023

لحسن الحظ أني شاعر فقط ولست حاكماً. لحسن حظي طبعاً قبل أن يكون لحسن حظ الصراصير. فأنا في الحقيقة لا أدوس الصراصير على سبيل الهواية بل كواجب وطني.

23 ديسمبر 2023

لم نكن نتسوّل من أحد بل نبحث في القمامة فقط، وبعرق الجبين، مع ذلك ثمّة شيء يصعب شرحه لفتاة تنتظر منك هدية من محل أو وردة من حديقة وليس شريطاً موسيقياً من مزبلة.

16 ديسمبر 2023