منذ مطلع شهر رمضان، تحوّلت العديد من مساجد المغرب بعد أداء صلاتَي العشاء والتراويح، إلى فضاءات للتشجيع على التبرع بالدم، وفقاً للبروتوكولات الصحية المعتمدة.
يثير الانتقال إلى التوقيت الصيفي في المغرب جدلاً واسعاً يتجاوز مجرد تعديل العقارب، خصوصاً عقب توثيق الأضرار الاقتصادية والصحية والنفسية التي يقاسيها السكان.