عدنان عبد الرزاق

عدنان عبد الرزاق

عدنان عبد الرزاق مراسل العربي الجديد في سورية

مقالات أخرى

دخل السوريون مراحل الإذلال والطوابير إضافة إلى التجويع، مذ دخلت شركة "تكامل" المملوكة لفراس الأخرس، شقيق أسماء الأسد، ومهند الدباغ ابن خالتها، عام 2020 على خط توزيع السكر والأرز والزيت ومن ثم الخبز والشاي والمحروقات واليوم المياه.

26 سبتمبر 2021

سورية الأسد بددت كامل الاحتياطي النقدي الأجنبي بالمصرف المركزي، والبالغ نحو 20 مليار دولار عام 2011، وبديهي أن الاحتياطي النقدي من أهم عوامل إسعاف العملة، عبر التدخل المباشر، إن لم نقل استقرارها وزيادة ثقة المتعاملين والمكتنزين.

22 سبتمبر 2021

حينما يعلم أن 65 بالمئة من أطفال سورية لم يتناولوا حبة فاكهة منذ 3 أشهر، فوقتها سيجلس المرء ليتفكر بأسباب دعم نظام بشار الأسد، ومحاولات العالم الديمقراطي لإعادة إنتاجه، شريطة تبديل سلوكه فقط.

13 سبتمبر 2021

على الأرجح، ليس كافياً ولا مقنعاً القول، أو حتى التبرير، إن الاقتصاد فقط هو محرك وسبب تبدّل سياسات الدول الجذرية، فالذي جرى، على مدى أربع سنوات، بين تركيا والإمارات العربية المتحدة، لم يكن خلاف وجهات نظر أو تضارب مصالح.

23 اغسطس 2021

من الظلم تجاهل الآثار السلبية، الاقتصادية والاجتماعية، التي انعكست على الأردن، جراء حرب نظام بشار الأسد على الثورة وتطلعات السوريين بحياة آدمية، فتجارة الترانزيت والتبادل اقتربت لسنوات من الصفرية، ما أضعف اقتصاداً يعتمد أساساً بعائداته، على العبور.

10 اغسطس 2021

رفعت وزارة الصحة في سورية الأسد قبل أيام، أسعار 11819 صنفاً دوائياً بنسبة بين 40% و50%، ما جعل السوريين الذين دهشوا لعرض وزير الصحة للبنان، يستغنون عن العلاج بالدواء، ويتوجهون إلى الرقية والبسملة على يد رجال الدين، أو يلجؤون إلى حبوب "الكبتاغون.

08 اغسطس 2021

أسقطت أبجديات نظام بشار الأسد الاقتصادية الحكمة عن رأس المال، بعدما بدّلت جبنه الموسوم به تاريخياً، بسبب التريث ودراسة الأسواق والجدوى قبل أي مجازفة برأس المال، إلى غباء.

04 اغسطس 2021

ثمة تبار بالعبقرية وابتداع المصطلحات وطرح النظريات، مستمر ومتصاعد، بين رئيس النظام السوري وحكومته، فما أن يرمي بشار الأسد بحقيقة اقتصادية جديدة، حتى يشعر وزير المال، كنان ياغي أنه أمام استحقاق طرح منافس، أو منطلق لبناء نظرية على الأقل.

30 يوليو 2021

تُضاف أعداد الهاربين من أكبر أزمة إنسانية بالعصر الحديث، ولو عبر البحار والتهريب، إلى أكثر من 5.6 ملايين مهاجر، ومثلهم نازحون بالمخيمات. لكن لغوبلزيي سورية وروسيا رأي معاكس آخر، يؤثرون ترويجه، ولو كانت النهاية الانتحار وتسميم أسرهم اقتداءً ببوق هتلر.

28 يوليو 2021

ليست الجيوش وحدها من تمشي على بطونها، بل والعمال الذين يعول على إنتاجهم بالخلاص، يحتاجون لما يسد رمقهم ويمنحهم القدرة على العمل والوقوف وراء الآلات أو تحت أشعة الشمس.

25 يوليو 2021