سما حسن

سما حسن

كاتبة وصحفية فلسطينية مقيمة في غزة، أصدرت ثلاث مجموعات قصصية، ترجمت قصص لها إلى عدة لغات.

مقالات أخرى

تقول إيمان إنّها قد تمنّت فعلاً لو أنّها ماتت مع من ماتوا، لكي لا تعيش هذا الشعور الذي لم تستطع تجاوزه، وهو شعور أن تبقى حيّاً وترى نهاية من تحبّ في لحظة.

12 اغسطس 2026

تلتمع ذاكرتك من جديد، لكنها هذه المرة تبكي بعد انتشال نحو 112 جثة لشهداء من عائلة واحدة، كانوا يسكنون في بيوت متلاصقة، بعد 136 ساعة عمل طويلة من الحفر.

05 اغسطس 2026

توجّه طالب ناجح في غزّة لابتياع بعض الحلوى ليوزّعها على رفاقه وأحبته الذين وفدوا إلى خيمة أهله للتهنئة بنجاحه، فداهمه قصفٌ غادرٌ ولم يعد.

29 يوليو 2026

بعدما أدرك أهل غزّة أنّ كلّ شبر على هذه الأرض ما هو إلا هدف مؤجّل لحمم القصف، قرّر أحد الآباء أن يحفر قبراً لكي يكون ملجأً ليلياً لأطفاله.

22 يوليو 2026

ارتطمت يدها المرتجفة بجمجمةٍ ضمّتها إلى صدرها وقبلتها، وبكت كثيرا. ثم ألقت نظرة أخرى إلى ما في داخل الكيس، لكي تتأكّد أن هناك بقايا عظام وملابس مدمّمة.

15 يوليو 2026

كنت في مطبخي الصغير أعد القهوة المسائية لأفراد عائلتي قبل أن يُقصف البيت، ونصبح جميعاً في الشارع، وينتهي كل شيء إلى الأبد.

08 يوليو 2026

مات آلاف في قطاع غزة خلال حرب الإبادة، كما مات أيضا آخرون كثيرون ببطء، حين قرّر الأطباء والممرّضون أن يتركوهم على أرضية المستشفى، لعجزهم عن إنقاذهم.

01 يوليو 2026

غزّة التي أُعيدت إلى التراب الخام فعلياً، وبعد نحو ثلاثة أعوام من الإبادة والقصف، لا تزال تقول للعالم: أنا هنا، وأحب كرة القدم، وأشجع "اللعبة الحلوة".

24 يونيو 2026

يجلس رجل بين رفاقه في مقهى في شارع جانبي طويل في غزّة، قبل أن تصل إليه رصاصة طائشة فتنهي حياته، ما يشير إلى أنّ الموت القاهر لا يزال مستمرا هناك بكل الطرق.

17 يونيو 2026

إغفال الواقع الإنساني المزري في غزّة هو الجريمة الكبرى التي يرتكبها العالم، وما الصمت على إطالة أمد هذا الواقع إلا محاولة لتحقيق أهداف سياسية.

10 يونيو 2026