avata

سما حسن

مقالات أخرى

امرأة ماهرة محنَّكة وقويّة، ولكنها لن تكون قادرة على الوقوف أمام آلة الحرب، مهما امتلكت من قدراتٍ حوّلت بيتاً من إسمنت إلى آية من آيات الجمال.

21 فبراير 2024

كُتب على أطفال غزّة الموت من خلال الجوع والبرد والنزوح وفقدان دفء للأسرة... وهناك إحصائيات تتحدث عن آلاف الأطفال الذين أصبحوا بلا آباء أو أمهات.

14 فبراير 2024

بمجرد أن سرتُ عدة أمتار، مرّت جنازة صغيرة لا يمكن أن تستنتج من مشهدها شيئاً، فلا امرأة تنتحب مثلاً، ولا دموع عالقة، فهناك شخص ما قد استشهد ولفّ بكفن أسود.

07 فبراير 2024

أمضيت في خانيونس نصف قرن من عمري، عرفتُ وحفظت فيه بحرها وأرضها وشوارعها ومقابرها وأسواقها... وتأتي الحرب اليوم لتكشف مدى جهلي بها ولأكتشفها من جديد

31 يناير 2024

وضعتُ يديّ على قصة محزنة لزوجة عقيم قررت تزويج زوجها بأخرى بعد سنوات انتظارٍ طويلة، وحب يحاول أن يبقى، رغم عدم وجود طفل يرجوه الزوج بشدة.

24 يناير 2024

بلغة إشارة طفولية، فهمتُ أن الطفل يعيش مع أهله في خيمة، وأنه قد خرج وراء أمّه التي ذهبت لتعدّ الخبز في مكان بعيد مخصصٍ لأفران الطابون، وأثناء لحاقه بها تاه عنها

10 يناير 2024

تعرّض حسابي على فيسبوك لسرقة ممنهجة، وأُسقط في يديّ، وأنا أبكي فقدان هذا المراهق الذي قرّر أن يتمرّد ويفلت، وليس في يديّ حيلة لإعادته إلى قلبي وروحي.

03 يناير 2024

لأن الجوع يسيطر علينا، نحن النازحين، فلا نحصل إلا على ما يسدّ رمقنا منذ بداية الحرب. نحاول أن نتناسى الموت الدائر حولنا والمرفرف فوق رؤوسنا بأجنحة غرابيب سود.

20 ديسمبر 2023

اكتشفتُ أنّ اتصاله الهاتفي خلال الحرب كان عامّا لكل أفراد العائلة، ولم يكن خاصا لي، فتضاءلتُ أمام نفسي، ولملمتُ جراحي، وانزويتُ كعادتي في زاوية الغرفة.

13 ديسمبر 2023

بناء على اقتراحك، قرّرن أن يرسلن الهدية من كندا إلى غزّة لتصل إليّ، وسوف تستغرق وقتا طويلا حتى تصل إلى بلاد الحرب والحصار.. ولهذا أكتب لك من هنا، من غزة الصابرة

06 ديسمبر 2023