لا تُفْهَم المعارضة الإسلامية للحرب على إيران في المجال الشرعي الذي تعمل فيه، إلا معارضة صريحة للموقف المغربي الرسمي الذي جاء في مصلحة الحرب على إيران.
لم تكن قضية الصحراء بالنسبة إلى العروي إلا قضية وطنية تأتي ضمن "استرداد" المغرب أجزاء من أراضيه عليها من الشواهد التاريخية ما يكفي لبناء مفهوم للسيادة.
إنّ توجيه السياسة العامة نحو المنافسة يزيد من تلحيم التصورات الشوفينية المتناقضة مع الخطاب الوحدوي التي سبق للبلدان المغاربية أن صاغته في مراحل التحرير.
هناك ضرب من السياسات المُفكَّر فيها تبلورها النُّظم السائدة لغايات مختلفة، يُراد بها محو التاريخ الموازي للأفكار وللممارسات التي نشأت، منذ حُقبٍ بعيدة.
الاختيارات المبنية على أساس التحرير، أو الانفصال، أو تقرير المصير، يمكن أن تسبّب مزيداً من تعقيد أعمق للإشكالات العالقة في المنطقة، خصوصاً التغيير المنشود.