المواطن الذي فقد منزله، أو أحد أفراد أسرته، وعاش سنوات الحرب والفقر لن يقيس نجاح المرحلة الجديدة بعدد الأبراج التي ترتفع في دمشق، بل بقدرته على إطعام أسرته.
ليس طبيعيّاً أن يصبح رئيس جهاز استخبارات دولة تحتل أراضي سورية وتقصف منشآتها العسكرية، محاورا مباشرا لوزير خارجيتها في قضايا تتعلق بعلاقات سورية الدفاعية.
قد يرحل النظام وتبقى الدولة الأمنية إذا ظل رجل الأمن يعتقد أنه فوق القانون وظل المسؤول يعتقد أن منصبه يحميه من المساءلة وظل المواطن يخشى المؤسسة الموجودة لتحميه
اتفاقية مكّة التي جمعت السعودية وتركيا وباكستان، ليست مجرّد اتفاق عسكري بين ثلاث قوى إقليمية مهمّة، بل تعبير عن تحوّل أعمق يجري في بنية الأمن الإقليمي.