زادت الأرقام التي انتشرت عن آلافٍ مستعدّين لخوض معارك في سورية، من الفلول وغير الفلول، شعور الضحايا بالظلم، مع إحساسهم بأن تأجيل العدالة لم يكن في مصلحة أحد.
يدرك مظلوم عبدي أن الوقت ليس في صالحه، واعتبر الأشهر التسعة المنقضية أقرب إلى مهلةٍ يعود فيها إلى مراجعة الاتفاق وفرض تفاصيل تُثبّت قيادة فريقه الجزيرة السورية.
يتحدّث مسؤولو سورية عن نظرتهم إلى خطوات السلام من دون مواربة، وقد وعت الولايات المتحدة هذا الموقف، وهي تمتنع عن الضغط على قادة سورية الجدد لقبول أي اتفاق.
أمام الرئيس السوري أحمد الشرع فرصة تاريخية لتصحيح ثلاثة أرباع القرن من القطيعة مع الولايات المتحدة، ويمكنه أن يشيد علاقة متوازنة تستغل الحاجة إلى سورية مستقرّة.