مزوار الإدريسي

مزوار الإدريسي

كاتب ومترجم مغربي

مقالات أخرى

لا تكتفي الترجمة بإضاءة نصوص من ثقافات المركز، بل تُحافظ أيضاً على اللغات الصغرى، لغات الأقلّيات، بما تَحمِله من قِيم عريقة لها مكانتها.

12 مارس 2025

قد يرسّخ اختيار سيناريو الكاتب المغربي عن ابن الخطيب في القائمة الطويلة لفرع الأدب بـ"جائزة زايد" هذا النوع من الكتابة الأدبية كنوعٍ أدبيّ في حدّ ذاته.

16 فبراير 2025

يصدر مفهوم "الدكلنة" عن موقف يُفيد اعتزاز المتحكَّم فيه، أي المستعمَر، بتاريخه وثقافته، كما أنّه يعفينا من إطالة التعبير عن مناهضة الاستعمار.

18 يناير 2025

الشرح في حدّ ذاته شكل من أشكال الترجمة هو الآخر، كما أنّنا نلجأ إلى تلك العبارات لنُعرب عمّا يغمرنا من إحساس بضيق العبارة، وقصورها عن الوفاء بما يعتمل في ذهننا.

10 يناير 2025

مؤخّراً، صدرت ترجمة عربية جديدة لديوان الشاعر التشيلي بابلو نيرودا "عشرون قصيدة حُبّ وأغنية يائسة"، تُضاف إلى ثلاث ترجمات منذ طبعته الأُولى بالإسبانية عام 1924.

26 ديسمبر 2024

تدفعُنا غلبة كفّة الشعراء المترجِمين إلى التساؤل: أيكون الشاعر أوفى وأخلص عند نقل قصيدة أجنبية إلى لغته وثقافتها دون سواه من المترجِمين؟

02 ديسمبر 2024

هل الكتّاب جميعهم يمتعضون من التصرُّف في أعمالهم من قبل المترجِمين أو دُور النشر؟ تجربة الأميركيَّين وليم فولكنر وجيم هاريسون تقول عكس ذلك.

13 نوفمبر 2024

من المستغرب عدم وجود مؤلَّف يصنّف المترجمين في تراثنا ضمن طبقات، علماً أنّ عددهم كان وفيراً، ويُشكّلون جماعات وأجيالاً مختلفة.

28 أكتوبر 2024

إذا كان ميلان كونديرا قد بخس قراءة فوينتيس لكافكا مترجمَاً، فمن الزاوية ذاتها يمكن أن نُسائله إن كان قد قرأ ملاحم اليونان بلغتها الأصلية؟

23 أكتوبر 2024

لا غرو في أنّ الطموح الإبداعي من قبل المترجِم مشروعٌ ولا يعني أيّ سطو على "الأصل"، ما دام أنّه لا ينفي أنّ الأخير هو عِلّة وجود ترجمته.

10 أكتوبر 2024