تبقى لوحةُ "جسد المسيح الميت في القبر" حيّةً تجرّد موضوعها من كل عزاء ممكن، تاركة مُشاهِدها أمام السؤال: ماذا يبقى من المعنى حين يُرى الجسد بوصفه جسداً فقط؟
تاريخ لبنان حافل بأمثلة على تحوّل الضغط السكاني إلى احتقان طائفي، من دون أن ننسى أن جيلاً سينشأ في مراكز الإيواء والأحياء العشوائية خارج المنظومة التعليمية.
ما نحمله ليس سرداً يمكن وضعه بين قوسين، بل هو حاضر مستمرّ: إبادة، مجازر، تدمير وحشي. هذه ليست عناصر في خطاب، بل هي مكوّنات في الوعي نفسه لا يمكن إقناعها بالصمت.