60244E7B-773C-460F-B426-426EBC60D89E
عثمان لحياني

مقالات أخرى

لم يصل الجزائريون إلى القاع بعد، إذ إنّ ثمة جبلاً من فضائح الفساد لم يظهر إلا قليل منه، وما زالت وقائع صادمة عن سنوات من النهب بانتظار الكشف عنها في الأيام والأشهر المقبلة.

13 يناير 2021

ثمة قصة شعبية شائعة في الجزائر، عن رجل كان يسأل عن مكان تواجد قصر العدالة (المحكمة)، فدلّه أحدهم عليه قائلاً: "ذاك هو القصر، لكن العدالة لا أعلم".

06 يناير 2021

في لحظة ما يشعر الجزائريون أنهم والحالة اللبنانية سواء، تقودهم البروباغندا السياسية وكثافتها إلى الشعور في كل لحظة أنهم معنيون بكل ما يحدث في نصف الكرة الأرضية.

30 ديسمبر 2020

باريس عاصمة الأنوار التي لطالما أعطت لفرنسا صورة بلد منفتح يقيم وزناً لقيم الديمقراطية والحريات والعدالة، لكنها غالباً ما تطعن هذه القيم في العمق عندما تتعلق الأمور بالمصالح السياسية والاقتصادية.

23 ديسمبر 2020

لأول مرة يخاطب رئيس جزائري الجزائريين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بدلاً من التلفزيون ووسائل الإعلام التقليدية، إذ اختار عبد المجيد تبون "تويتر" منصة لبث فيديو يثبت من خلاله حضوره كرئيس للبلاد، ويعلن عودته إلى النشاط السياسي.

16 ديسمبر 2020

يبدو الظرف أكثر من مناسب، لأسباب عديدة داخلية وخارجية، لإطلاق مسار حوار وطني يجمع كافة الأسر السياسية في الجزائر، ويطرح بكل شجاعة الأسئلة الضرورية للانتقال الديمقراطي، والطموحات التاريخية التي عبّر عنها الجزائريون في مختلف محطات نضالهم.

09 ديسمبر 2020

السيناريو الذي لم يتصوره الجزائريون مطلقاً، هو أن يعودوا عشية نهاية العام الأول من حكم الرئيس عبد المجيد تبون، إلى السؤال نفسه الذي كان يُطرح خلال السنوات السبع الأخيرة من حكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، أين الرئيس؟

02 ديسمبر 2020

تتعزز المخاوف على الجزائر، الدولة والجيش، البلد والجغرافيا، بعد انتقال مشاريع التفكيك إلى المغرب العربي، بعدما استكملت أو تكاد مشاريع التفكيك في المشرق العربي.

25 نوفمبر 2020

كأنما المنطقة المغاربية وصحراء الساحل كان ينقصهما صوت الرصاص وغبار الحرب وأزيز المدافع، وهي منطقة لم تتعافَ من مشكلات الفقر والتنمية وسوء التدبير في حالة السلم وبالكاد تحيا، فما بالك بحالة الحرب المرهقة.

18 نوفمبر 2020

لماذا يجب على التاريخ أن يعيد نفسه وبالتفاصيل ذاتها في الجزائر، من دون أن تأخذ السلطة والجيش والفواعل السياسية العبرة لتفادي نفس النهايات، وإعادة إنتاج الأزمة والتشوهات التي ترهن مستقبل البلد؟

11 نوفمبر 2020