أول من ينتقص من سيادة العراق اليوم هم من يهتفون للسيادة المتخيلة بأعلام إيرانية مناقضين وفاضحين كلامهم بأن خروج قوات التحالف الدولي بالنسبة لهم نصر إيراني.
ينطوي تصريح هادي العامري بشأن وقوف الميليشيات ضد ما سمّاها "فتنة تشرين" على تهديد وترهيب صريحين للشعب العراقي ولقواه المُنظّمة والواعية المُطالبة بالتغيير.
كانت أولى إجراءات علي الزيدي عملية سياسية استراتيجية دقيقة ومدروسة لمن قال يوماً إنّنا "سنغرق العراق والعراقيين بالفساد" رسالة إيرانية إلى الولايات المتحدة.
إعادة هيكلة العملية السياسية وتغيير وجوه كثيرة من أدوات الوجود الإيراني باستخدام أخرى غير مسيّسة من الوسط نفسه، خطوة أولى لبداية عملية احتواء هذا النفوذ.
ليست تهنئة الرئيس الأميركي، ترامب، لرئيس الوزراء العرافي المكف، علي الزيدي بروتوكولية، بل تحمل شروط ترامب للرجل وحكومته، تبدأ من تشكيل حكومة خالية من الإرهاب.