باحث مصري متخصص في العلاقات الدولية والشؤون الإقليمية للشرق الأوسط. درس العلوم السياسية وعمل في مراكز أبحاث مصرية وعربية. له أبحاث ومقالات عديدة في كتب ودوريات سياسية.
سلوك السلطة الحاكمة واغترار أجهزتها الأمنية يبعثان برسالة إلى المجتمع المصري تكشف حقيقة دعوات الحوار والشفافية، كما لو كانت تقول للمجتمع المصري "متصدقش".
جاء رد دونالد ترامب على عرض إيران أخيراً الموصوف بخطة الأيام السبعة، بوضع الملف النووي في مقدمة مطالب واشنطن من إيران، ليمثل اعترافاً أميركياً بهزيمة سياسية.
يريد الرئيس الأميركي ترامب قطع شوط في ملف غزّة، وتأجيل إيران إلى ما بعد الانتخابات. لكنه في الوقت نفسه بحاجة إلى إنجاز، ولو نسبياً، يقدمه إلى الناخب الأميركي.
متوقع أن يستأنف ترامب أسلوبه الابتزازي الفج المعتاد منه. وعلى دول الخليج العربية التعاطي مع لقاء ترامب بما يستحق من حذر، عبر التنسيق الجماعي وتوحيد المواقف.
بعد ربع قرن من "11 سبتمبر"، لم يصدر عن أيّ دولة عربية أو إسلامية ما ينمّ عن مراجعة أو إعادة نظر في تلك القناعات والسياسات التي فرضتها واشنطن على العالم.
نظام الحكم الحالي في مصر، فلا يُظهر أي اعتناء بالرأي العام، ولا يعير التوازن المُفترَض بين الطبقات والشرائح الاجتماعية أي أهمّية، حتّى أفقر المصريين عمداً.
بدءاً من عام 2005، ظهرت تجلّيات ترهّل النظام، بسبب التبديل والتعديل في نُخبة الحكم، إذ احتلّ مُحدثو السياسة، محدودو الخبرة/ مقاعد رجال الدولة المحنّكين.
الاهتمام فقط بالأمن السياسي واختزاله في أمن النظام حصراً، وإهمال الأمن العام، المجتمعي خصوصاً، لهو تصريح ضمني بانحراف السلوك الفردي ودعوة إلى الفساد الجماعي.
ليست مشكلة مصر في اتفاقية مكّة ذاتها، لكن المعضلة الفعلية والدائمة لمصر هي إمساكها بكل الخيوط، وتوهم القدرة على موازنة العلاقة مع مختلف الأطراف وإرضائها جميعاً.