لا تتحمّل الدولة الحالية مسؤولية ما آلت إليه دير الزور وباقي محافظات الجزيرة خصوصاً، وسورية عموما، لكنّها تملك مفتاح الحلّ، وليس لديها ترف تأجيل هذا الملفّ.
تنتظر اتفاقية مكة تفعيلها في مستقبل قريب، من أجل تنفيذ بنودها بين أطرافها الثلاثة، السعودية وباكستان وتركيا، وذلك في سياق بناء نظام إقليمي أمني متماسك.
الأمم المتحدة مطالبة بمراجعة دورها خلال سنوات الحرب التي شنّها النظام ضدّ الشعب، وخاصّةً أداء مبعوثيها إلى سورية، وألّا تكتفي بإعلانات التعبير عن حسن النيّات.