مع اندلاع الحرب الأخيرة على إيران، أُغلق معبر رفح بالكامل أمام حركة المسافرين، ما أوقف سفر المرضى من آخر منفذ إنساني يمثل الأمل الوحيد لهم في تلقي العلاج.
في شوارع غزة حيث تتكدس أكوام الإسمنت والحديد الملتوي على جانبي الطرقات، لا ينتظر الأهالي وصول آليات رسمية لرفع الركام، بل يستأجرون بأنفسهم شاحنات وجرافات
داخل خيمة قماشية مهترئة في أحد مخيمات النزوح غير المدعومة وسط مدينة غزة، يعيش الفلسطيني باسم العجلة يوميات ثقيلة بقلب مفتوح وشريان أورطي بلاستيكي يرافقه.