لا يسعى الفلسطينيون إلى إنكار حق غيرهم في الحياة، بل يطالبون بما هو بديهي لكلّ شعب على هذه الأرض: أن يعيشوا أحراراً في وطنهم، آمنين في بيوتهم، متمتّعين بحقوقهم.
بعد اعتصام ساحة يوسف العظمة أخيرا في دمشق، سيمضي المجتمع السوري نحو مزيد من الوقفات والاعتصامات والتحركات المشابهة ما دامت سبل ممارسة الحقوق مغلقة أمامهم.