62D680BA-84CC-47D6-9350-ABEAD8F8CF26
نجم الدين خلف الله

باحث وأستاذ جامعي تونسي مقيم في باريس

مقالات أخرى

يستمر الخطاب الرسمي الفرنسي في تأكيد "آلام" فرنسا أثناء حرب الاستقلال الجزائرية، في نظرية تساوي بين الجلاد والضحية، بين المستعمر الذي غصب الأرض وطمس الهوية، وبين المستعمَرين الذين فَقدوا مليوناً ونصف مليون شهيد، فضلاً عن إفقارهم وتشويه ثقافتهم.

14 اغسطس 2020

رمَى الطابعُ المفاجئ لانفجارات بيروت بالعقول في حالة من الذهول العميق. تمضي الساعات، دونَ أن تقدرَ الخطابات، بمختلف ألوانها السياسية والثقافيّة، على التعبير عن موقف بالمعنى السارتري للكلمة، وتوقفت كل السرديات في هذه اللحظة التاريخية الفارقة.

08 اغسطس 2020

تتالت، في الساعات الماضية، عمليات تحطيم التماثيل الرامزة للحقبة الاستعماريّة، في كلّ من أوروبا وأميركا، في ما يُشبه هبّة ضمير مفاجئة أو رغبة انتقام مستعرة. تهدف هذه الأعمال إِلى إِرضاء ظرفيّ للضمير أكثر منها إلى مُحاسبة كُليّة عن جرائم فظيعة.

15 يونيو 2020

يحيِّرني ما يجري في فرنسا بنظامها العتيد وسياساتها التي تطاول القارات الخمس. هاهي تتداعى أمام انتشار الفيروس وتنتظر ملايين الأقنعة تَرِدُ عليها تكرُّمًا من برِّ الصين، ذاك المجهول الذي طالما انتُقِد بسبب عدم مراعاته لحقوق الإنسان والحريات السياسية.

31 مارس 2020

مع أزمة كورونا، بتنا نشهد مرحلةَ تماهٍ بين الخطابات وتوحُّدٍ في ثيماتها وبراهينها وحتى في أسلوب أدائها، في لحظة فاصلة سقطت خلالها الجُدران السميكة التي كانت تفصل بين الأنساق وتعطي لكل واحدٍ منها شرعيتَه وأنماط حضوره.

23 مارس 2020

ليس العرب المسلمون انفصاليين، ولكنهم مَفْصولون مُهمَّشون، لا تفتأ ثقافتهم تُقْرنُ بالتطرّف والانكفاء، مع أنّ هاتيْن الآفتيْن هما نتيجةٌ وليستا سبباً. كانت إستراتيجية ماكرون تعويض مفهوم "الإرهاب الإسلامي"، الذي سبَقَ وأن استخدمه دون حذرٍ ولا مواربة، بمفهوم "الانفصاليّة".

26 فبراير 2020

امتلأ المَشهد السياسي والثقافي، هذه الأيام، بتداول توصيفاتهم للمقترح الأميركي، بعد الإعلان عنه في حفل رسمي، واندلعت بعد ذلك مَعركة أسماءٍ لا تقل في ضراوتها عن سائر المعارك، من خلال التلاعب بطريقة استحضار هذه "الصفقة" وتمثيلها وتقديمها لوعْي الناس.

01 فبراير 2020

رغم أهميته، لا يزال الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية في فرنسا يرزح تحت وطأة الصور النمطية التي تجعل من لغتنا "كائناً سحرياً" يتراقص كجنّي خارجَ التاريخ، لا يطاوله التطوّر، ولا يعتريه ما يعتري سائر المؤسّسات الاجتماعية من التغييرات,

16 ديسمبر 2019

أطلقت "غوغل"، منذ أيام، تطبيقاً لتقويم الأصوات وتجويد النطق بها لدى مُتعلمي الإنكليزية، في إطار تشجيع التعليم الآلي للغات والتدريب الفردي على امتلاك الكفاءات الشفوية، دون الاعتماد على التدخل البشري. ينطوي هذا التطوّر على بعدٍ خطيرٍ في أحد أبعاده.

27 نوفمبر 2019

فنّدت نتائجُ الدور الأول من الانتخابات الرئاسية التونسية مُسلّمات تقول بقطيعة الشعوب مع الفصحى ونَسفتها جميعاً، فلا يخفى أنَّ الفائز بأكبر عدد من الأصوات، قيس سعيّد، قد اختار، دون مُنافسيه، استعمال الفصحى في خطابه السياسي خلال الظهور الإعلامي وفي المناظرات.

09 أكتوبر 2019