هنا نص المحاضرة التي ألقاها المفكّر عزمي بشارة في منتدى فلسطين في دورته الرابعة، الذي بدأ أعماله في الدوحة السبت 24 يناير الجاري ويختتم الاثنين 26 منه.
تلويث البيئة التواصلية المرئية والمسموعة بتكرار الكلام عن التطبيع مع إسرائيل، بالتزامن مع ارتكابها جرائم على مرأى الجميع، محاولة في دفع الناس إلى تبليد مشاعرهم.
أطلقت المواجهة الأخيرة لقائد حركة حماس يحيى السنوار ضد إسرائيل، وهو يستقبل الموت برباطة جأش العنان لخيال الناس، وربما سوف يركّبون على الأسطورة أساطير كثيرة.
بعد عامين على إطلاق معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، يقدم المفكر عزمي بشارة إطلالة على المعجم وآليات العمل الصعبة والمقعدة المرافقة له، وجهود تحقيقه، منجزا كبيرا، في المقالة التي تنشر عن الموقع الإلكتروني للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.
عادت مسائل حرية التعبير والتعددية والعلمانية والمسّ بالمقدسات إلى واجهة الجدل على الساحة العالمية بعد قتل المدرّس الفرنسي صمويل باتي، على يد مهاجرٍ شيشاني. وليست هي المرة الأولى التي يثار بها هذا النقاش في أجواء مشحونة تمنع إجراء الحوار على نحو مفيد.
نشر المفكر العربي، عزمي بشارة، سلسلة نصوص من 14 حلقة بعنوان "خواطر في زمن كورونا ولأزمنة أخرى" على وسائل التواصل الاجتماعي. هنا مقال يتوّسع في الموضوع نفسه، ناقلا إياه إلى الحقل الفكري الفلسفي، مصوبا طبيعة الأسئلة المطروحة وباحثا فيها.
أفكار صفقة القرن نفّذَت وتُنفذ عبر إضفاء الشرعية والاعتراف بما حققته إسرائيل بالقوة. وانتظار الإعلان عن صفقة القرن عبثٌ وتلهية للناس عما يجري فعلا. لأنّ الأفكار المنتظرة حلّت فعلا في ربوعنا، ولم تترك حجرًا على حجر فيما تسمى عمليّة السلام.