ما إنْ تنتهي الحروب والصراعات، حتى يتحول السؤال عن الفائز والخاسر، للبحث عن تأثيرات الحرب على المجتمع وأفراده. ولنتخيل أن مجتمعاً تتمحور ذاكرته وسرديته حول
ما زال التعليم في المنطقة الكردية يعاني من غياب السياسة التعليمية المقننة، أي التي تحدد بوضوح العلاقة بين اللغات، وموقع كل منها في المراحل الدراسية المختلفة
كردستان، الذي لا يزال ملاذاً للفارّين من الظلم والحرب والملاحقات، يستحق من دول الخليج العربي والعالم الدعم والمساندة والمساعدة في تجاوز إصرار إيران وأذرعها.
كان لقاء وفد السوريين الكرد مع الرئيس أحمد الشرع مركّزاً. تمحور الحديث حول أفكار أساسية: حقوق الكرد، الحفاظ على وحدة البلاد، أهمية التنمية، ومنع تكرار المظالم.
"حقوق الكرد في سورية هو إيمان بحق وواجبٍ لشعبٍ نعيش معا منذ مئات السنين". هذا ما قاله الرئيس السوري أحمد الشرع خلال استقباله وفدا كرديا في قصر الشعب بدمشق.
ظلم الكرد السوريون كثيرا وهو ما لن يلغى بمرسوم، ولن يعالج جناح في معرض تراكمات محاربة اللغة والهوية والثقافة. هما أمران مهمان، بشرط أن يتركّز في الوعي الجمعي
للمرسوم الذي أعلنه الرئيس أحمد الشرع أخيراً نواقص، منها: لا يمكن اعتبار اللغة الكردية ثانوية أو للتثقيف أو لغة اختيارية، وهي اختيارية مثل كل اللغات الأخرى