يستعين صنّاع الأعمال الدرامية بعناصر الإثارة والتشويق والجريمة في محاولةٍ لمناقشة قضايا اجتماعية في بلد ما. رأينا هذا في أعمال كثيرة، بينها "بودكين" (Bodkin).
نفكّر في من يقف وراء الكاميرا ويلتقط الصورة؛ أولئك الشهود على المأساة، وقد يغدون شهداءً في أي لحظة، وإن لم يكونوا هم، فذويهم. كيف يبدو شعور مُلتقط تلك الصور؟
بعيداً عن الزيارات المعتادة إلى تركيا، هناك مدن ليست مألوفة كثيراً للسياح، مثل قسطموني وصفران بولو. هنا جولة لـ"العربي الجديد" في مواقع سياحية تركية لافتة.