شكّل الحوار المفتوح مع المفكر عزمي بشارة، المنظّم ضمن "موسم الندوات"، مناسبة فريدة لجمع ما تفرّق خلال هذه السنة من اهتمامات قدّم فيها إضافات بارزة إلى المشهد.
لا نملك في المغرب سوى أن نعدّ المسروقات في المغرب، فقد سرقوا الأحزاب والنقابات والجمعيات، وسرقوا اليسار، ثمّ سرقوا الإسلام السياسي، وسرقوا خلال ذلك السياسة.
عند تحويل رواية إلى فيلم، قد يقف المخرج أمام محكمة الوفاء لها، ليبرّر خروجه عنها. لكن هذا لا يعني أنه لا يمكن للفيلم أن يبنى على رواية ولا يلتزم بتفاصيلها.
الشباب المغاربة الذين يهاجرون اليوم، حين جرّبوا الاحتجاج وطالبوا بتحسين أوضاعهم، منذ شهور، حوصروا، واعتُقل منهم المئات، لأنّهم طالبوا فقط بحقوق بديهية.
نعيش أردأ أزمنة المغرب المعاصر بعد تقهقر "المسلسل الديمقراطي" وعودة القبضة الأمنية والأحزاب الإدارية بقوة، ودسّ كلّ صحافي التقط نفساً خارج المسموح به في السجن.