موجز الأخبار
تختصر حال مخيّمَي عين التل والنيرب شمال غربي سورية معاناة اللاجئين الفلسطينيين بعد أعوامٍ من الحرب، حيث يلتهم الفقر حياتهم ويتوسل بعضهم المياه.
تنقذ الحملات الطبية في سورية كثيرين، وكان أحدهم، أخيراً، عماد الدين سودة الذي خضع لعملية جراحية على يدي جراح القلب محمود الجاسم القادم من ألمانيا.
صارت الخيمة بالنسبة لعدد كبير من النازحين في شمال غرب سورية، منزلاً دائماً بحكم الزمن وقسوة الظروف، وباتت العودة إلى قراهم الأصلية أكثر إيلاماً.
في أحد مكاتب صوامع إدلب شمال غربي سورية، لا يبدو موسم حصاد القمح قد انتهى. مزارعون ينتظرون دورهم لتقديم طلبات استثناء تسمح لهم بتسليم محاصيلهم
قتل طفل سوري بانفجار جسم من مخلفات الحرب داخل بستان العائلة، في منطقة عين التينة بجبل الأربعين، في ريف إدلب الجنوبي شمال غربي سورية.
تجلس عيدا المنصور عند باب خيمتها في مخيم محطة المياه، غربي كفر جالس، غرب إدلب، شمال غربي سورية، كأنها تحرس ما تبقى من عالمين فقدتهما تباعاً.
بعد فيضان نهر الفرات أخيراً، انطلقت قافلة مساعدات إنسانية من إدلب شمال غربي سورية في اتّجاه دير الزور والرقة شمال شرقيها دعماً للمتضرّرين.
بين غرف الطوارئ وصفارات الإسعاف، يقضي عاملون في قطاعات إنسانية وخدمية بمدينة إدلب السورية عيدهم بعيداً عن عائلاتهم تحت ضغط الواجب.
قبل يومَين من عيد الأضحى المرتقب، تبدو التحضيرات في مناطق سورية كثيرة باهتة ومحدودة، تحت ضغط الفقر الذي راكمته 14 عاماً من الحرب، وما خلّفه من خسائر.
قُتل طفلان وطفلة، وأصيب أربعة أطفال آخرين بجروح متفاوتة، أمس الخميس، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب داخل بئر لتجميع مياه الأمطار في قرية أبو حبة