5 دول ترفض انضمام بريطانيا لمنظمة التجارة

04 نوفمبر 2018
الصورة
تيريزا ماي تواجه مفاجآت بريكست (Getty)
+ الخط -
وسط الشكوك حول التوصل لاتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي قبيل موعد "بريكست" أو ترك عضوية الاتحاد رسمياً في نهاية مارس/ آذار المقبل، تواجه المملكة المتحدة معضلة أخرى في الحصول على عضوية منظمة التجارة العالمية. 

وحسب نشرة " ديلي ايسينشيال بريفنينغ"، البريطانية، فإن المسودة التي قدمتها بريطانيا الأسبوع الماضي للحصول على عضوية منظمة التجارة العالمية قوبلت باعتراض من قبل العديد من الدول، على الرغم من أنها جاءت مطابقة للبنود التي حصلت بها دول الاتحاد الأوروبي على عضوية الاتحاد الأوروبي.

يذكر أن بريطانيا كانت عضواً في منظمة التجارة الدولية ضمن كتلة الاتحاد الأوروبي وبعد خروجها ستحتاج لعضوية جديدة، وبالتالي سيصبح على بريطانيا الدخول في مفاوضات مع الدول المعترضة كل على حدة حتى تتمكن من الحصول على عضوية منظمة التجارة العالمية.

ومن بين الدول التي اعترضت عليها، حسب ما ذكره وزير التجارة الخارجية ليام فوكس، في البرلمان البريطاني، كل من روسيا وأميركا ونيوزيلندا واليابان ومولدوفيا. 

ومن غير المعروف ما إذا كانت أميركا، مثلاً ترغب في التأكد من توقيع اتفاق شراكة مع بريطانيا قبل دخولها منظمة التجارة العالمية أم هنالك اعتراضات أخرى. 

وعلى صعيد مفاوضات بريكست، قالت صحيفة "صنداي تايمز"، اليوم الأحد، إن لندن وبروكسل توصلتا إلى اتفاق جديد يقضي ببقاء بريطانيا ضمن اتّحاد جمركي موقّت مع الاتحاد الأوروبي بعد بريكست لمنع قيام حدود فعلية بين أيرلندا الشمالية التي هي مقاطعة تابعة للمملكة المتحدة، وأيرلندا العضو في الاتحاد. 

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على ملف المفاوضات الجارية أنّ رئيسة الوزراء البريطانيّة تيريزا ماي حصلت على تنازلات من بروكسل التي وافقت على إدراج اتحاد جمركي "لمجمل المملكة المتحدة" ضمن اتفاق الانفصال.

وتُشكّل الحدود الأيرلندية إحدى العقبات الرئيسيّة أمام التوصل إلى اتفاق حول بريكست، ذلك أنّ أيًا من الطرفين لا يرغب في فرض حدود فعليّة مجددًا بين أيرلندا وإيرلندا الشمالية خوفًا من أن ينقض ذلك اتفاق السلام الذي وضع حدا لعقود من الاضطرابات.

وذكرت "صنداي تايمز" أنه بحسب هذا الاتّفاق، يُوافق الاتحاد الأوروبي على أن تتم عمليات معاينة البضائع في المصانع والمتاجر بدلاً من أن تتم على الحدود. ولم يؤكّد المتحدّث باسم رئيسة الوزراء البريطانيّة هذه المعلومات، واصفًا إيّاها بأنها "تكهّنات".

المساهمون