5 أيامٍ قبل الديربي.. قصة انتصارِ شوطٍ حسم القمة

16 أكتوبر 2018
إنتر انتصر يومها بهدفين لواحد (العربي الجديد)
+ الخط -
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، شهدت مدينة ميلانو في مطلع الخمسينيات موجةً من الهجرة الداخلية والازدهار الاقتصادي. ارتفع عدد السكان في عام 1951 إلى 1,7 مليون نسمة بعدما كان 1,3 مليون نسمة، التطور طاول الحالة العمرانية أيضاً فشُيد برج فيلاسكا وبرج بيريللي، وكان لكرة القدم في تلك الفترة نصيب في الأمر أيضاً.

لماذا نتحدث عن ميلانو يا ترى؟ لماذا نتحدث عنها اليوم في السادس عشر من أكتوبر؟ الجواب واضح. بعد خمسة أيام سنعيش معاً الديربي الكبير، ديربي الغضب أو ديلا مادونينا، ومعه سنعود إلى عام 1955 للحديث عن قمة خاضها الفريقان آنذاك بمثل هذا التاريخ، يوم كانا يمتلكان أسماءً عملاقة في عالم الساحرة المستديرة.

غصّت الجماهير في المدرجات على أرض إنتر، في المدينة التي تنقسم ألوانها إلى أزرق وأحمر، وأطلق الحكم بيمونتي دي موفالكوني صافرة البداية، معلناً بداية المعركة الكروية في أرض الميدان، لكن النيراتزوري لم يُمهل خصمه سوى وقتٍ قصير، ففي الدقيقة الثالثة وصلت الكرة إلى اللاعب فولفيو نيستي الذي سدد من على مشارف منطقة الجزاء ليهزّ شباك ميلان.

في تلك الفترة امتلك ميلان في صفوفه اللاعب السويدي العملاق غونار نوردال، الذي كان دائماً مرعباً لجميع خصومه داخل منطقة الجزاء، وبالفعل نجح اللاعب في اقتناصٍ هدفٍ رائع، رغم محاصرة مدافعين له، ليهزّ شباك الحارس في الدقيقة 33.

فرحة جماهير النادي اللومباردي لم تستمر طويلاً، إذ استطاع بينيتو لورينزي تسجيل الهدف الثاني لإنتر في اللقاء مع حلول الدقيقة 37، ليفشل الطرفان في الشوط الثاني في هزّ الشباك. ورغم ذلك استطاع ميلان في نهاية الموسم التأهل لمسابقة كأس أوروبا بعدما حلّ ثانياً خلف فيورنتينا، فيما جاء إنتر ثالثاً.

دلالات
المساهمون