26 قتيلاً بإطلاق نار داخل كنيسة في تكساس الأميركية

05 نوفمبر 2017
الصورة
طفل يبلغ من العمر عامين بين الجرحى (تويتر)
+ الخط -
أعلن المسؤول بقوات الأمن في ولاية تكساس الأميركية، فريمان مارتن، مساء الأحد، أن "حصيلة إطلاق النار داخل كنيسة في الولاية بلغت 26 قتيلاً"، لافتاً إلى أن "مطلق النار كان مزوداً برشاش وسترة واقية من الرصاص".

ولقى 23 شخصاً حتفهم داخل الكنيسة، بينما تم العثور على قتيلين اثنين في الخارج وتوفي شخص فى الطريق إلى المستشفى.

وتتراوح أعمار الضحايا بين 5 و72 عاماً. ولا يزال العديد من المصابين في المستشفى، وحسب وسائل إعلام محلية، فإن بعض الإصابات مهددة للحياة.
 
وذكرت وسائل إعلام أميركية عدة أن اسم المشتبه به هو ديفين باتريك كيلي (26 عاماً). وقالت متحدثة باسم القوات الجوية إن كيلي خدم بين عامي 2010 و2014 قبل أن يقال بعد محكمة عسكرية، وفي سجله اعتداءٌ على زوجته وابنه.

وكان المسؤول في قوات الأمن في ولاية تكساس قال إن الأمر يتعلق بـ"شاب أبيض في العشرينات من العمر يرتدي ملابس سوداء". وقد استطاع الشاب أن يلوذ بالفرار قبل أن يتم العثور عليه جثة هامدة داخل سيارته، من دون أن يتضح في الحال، ما إذا كان قد انتحر أو أن أحداً أطلق عليه النار". 

وسقط عدد من القتلى والجرحى، مساء الأحد، بعد أن أطلق مسلّح النار داخل كنيسة في ولاية تكساس الأميركية، وبحسب وسائل إعلام أميركية، فإن شخصاً دخل كنيسة معمدانية في ساذرلاند سبرينغز، حيث أطلق النار على الموجودين.

بدوره، قال مكتب قائد شرطة مقاطعة ويلسون في تكساس، لـ"رويترز"، إن الشرطة انتشرت في مكان الهجوم.

وغرد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الموجود حالياً في آسيا، على "تويتر" قائلاً "ليكُن الله مع شعب ساذرلاند سبرينغز تكساس".

وندد ترامب بعملية إطلاق النار "المروعة" في تكساس على حد وصفه، وقال "نحن حزانى. نحن نتحد ونحشد قوانا. من خلال دموعنا وحزننا نبقى أقوياء".

وأضاف ترامب "إنني أراقب الوضع من اليابان"، مشيراً إلى أن المحققين، بينهم الشرطة الفيدرالية، منتشرون في موقع الهجوم.


كما قال سيناتور تكساس، تيد كروز، وحاكم الولاية، غريغ ابوت، عبر "تويتر" إنهما يتشاركان بصلواتهما مع الضحايا وقدما شكرهما لقوات الأمن



(وكالات)