160 بين قتيل وجريح في تفجيرات بأنقرة

160 بين قتيل وجريح في تفجيرات بأنقرة

13 مارس 2016
الصورة
أنقرة شهدت عدة تفجيرات في الآونة الأخيرة (فرانس برس)
+ الخط -


ارتفع عدد ضحايا التفجير الذي ضرب العاصمة التركية أنقرة، مساء أمس، إلى 34 قتيلا 125 جريح، والذي تسببت به سيارة مفخخة، وذلك بينما قامت إدارة الاتصالات التركية بحجب الوصول إلى الصور والأخبار المتعلقة بالتفجير من وسائل التواصل الاجتماعي كـ"الفيس بوك"و"التويتر"، واستهدف الهجوم منطقة قريبة من ساحة قزلاي وسط أنقرة والتي تعتبر عقدة مواصلات حيوية.

وقال الرئيس التركي طيب أردوغان اليوم الأحد إن الهجمات مثل تفجير السيارة الملغومة الذي وقع في أنقرة لن تؤدي إلا لتقوية عزيمة تركيا على مكافحة الإرهاب وإن بلاده لن تتخلى أبدا عن حقها في الدفاع عن نفسها.

وتابع إردوغان في بيان بعد ساعات من التفجير الذي أودى بحياة 34 شخصا في العاصة أنقرة أن التنظيمات الإرهابية تستهدف المدنيين لأنها تخسر صراعها مع قوات الأمن، ومضى يقول أن تركيا أصبحت هدفا بسبب عدم الاستقرار الإقليمي في السنوات الأخيرة.

من جهته أكد أحمد داود أوغلو رئيس الوزراء التركي بأن التفجير ناجم عن استهداف سيارة مفخخة لمجموعة من المواطنين الذين كانوا ينتظرون الحافلات في أحد المواقف في شارع أتاتورك في قلب العاصمة أنقرة، مشيرا إلى العثور على الكثير من الدلائل التي تكشف هوية التنظيم المسؤول وبأنه سيتم الإفصاح عن نتائج التحقيق بأسرع وقت ممكن.

وأعلن وزير الصحة التركي محمد مؤذن أوغل، بعد الاجتماع الأمني الذي عقد في مقر رئاسة الوزراء في العاصمة أنقرة بأن عدد القتلى وصل إلى 34 شخصا، قائلا:" قُتل في موقع التفجير ثلاثين شخصا، بينما قتل أربع آخرين بعد نقلهم إلى المستشفى، ومن الممكن أن يكون بين القتلى جثتي المهاجمين، ويتواجد في المشافي الآن 125 جريحا، 19 منهم في حالة حرجة، و7 في غرفة العمليات، أما معظم الباقيين من الجرحى من الممكن أن يتم تخريجهم إلى منازلهم اليوم".

في غضون ذلك، أكد وزير الداخلية التركي إفكان آلا، بأن التحقيقات لازالت مستمرة وبأن التفجير ناتج عن هجوم بعربة مفخخة، قائلا:" لقدتم العثور على دلائل قيمة في موقع الهجوم، وسيتم الكشف عن التنظيم الذي يقف وراء الهجوم بعد الانتهاء من التحقيقات، وأعتقد بأننا سنعلن عن النتائج غدا".

ودانت الهجوم كل من وزارة الخارجية الإسبانية ووزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون ووزير الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فريدريكا مورغيني وأيضا جون باس السفير الأميركي في أنقرة.

واستنكر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الهجوم الإرهابي، معربا عن تعازيه لذوي الضحايا.

وقال دميتري بيسكوف، السكرتير الصحافي للرئيس الروسي، إن "فلاديمير بوتين يستنكر بشدة الهجوم الإرهابي غير الإنساني في أنقرة. الرئيس الروسي يشاطر أحزان الشعب التركي الذي تعرض لهجوم إرهابي جديد أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا".

وأضاف بيسكوف: "يتقدم فلاديمير بوتين بخالص تعازيه لذوي الضحايا ويتمنى شفاء عاجلا للمصابين".

ويعتبر هذا الهجوم الثالث من نوعه في العاصمة التركية أنقرة خلال الأشهر الخمسة الأخيرة، إذ شن تنظيم صقور حرية كردستان التابع لحزب العمال الكردستاني الهجوم الأخير، في 18 شباط/فبراير الماضي، والذي استهدف حافلات للموظفين في القوات المسلحة التركية.


أما الهجوم الأول، فشنه تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، وكان الهجوم الأكثر دموية في تاريخ الجمهورية إذ أدى إلى مقتل أكثر من 100 شخص وجرح أكثر من مائتين آخرين.


اقرأ أيضا: وزير تركي يؤكد إحباط 18هجوما انتحاريا منذ بداية العام

دلالات

المساهمون