10 محطات لا تنسى في مسيرة كاسياس
04 اغسطس 2020

أسدل إيكر كاسياس الستار على مسيرة مذهلة لحارس أسطوري لإسبانيا وريال مدريد، شهدت لحظات صعود وهبوط، لكنه ظل دائما معشوق الجماهير بمختلف الانتماءات، واسترجعت صحيفة "ماركا" الإسبانية في هذا الإطار أبرز 10 محطات في مشوار "القديس".

الانضمام إلى ريال مدريد

كان كاسياس يكتفي باللعب في المدرسة قبل أن يدفعه والده لخوض اختبارات ريال مدريد في سن التاسعة، ونال الإعجاب لينضم إلى فريق الناشئين في موسم 1990-1991، وترقى في كل المراحل السنية حتى أصبح أصغر حارس يشارك مع الريال في الليغا في 1999، حين كان يبلغ 18 عاماً و115 يوماً، حيث دفع به المدرب توشاك في مباراة ضد بلباو في سان ماميس.

أول دوري أبطال

في باريس وأمام فالنسيا عام 2000، كتب كاسياس أولى صفحات المجد، حين ساعد ريال مدريد على التتويج بلقب دوري الأبطال، وكان أصغر حارس في التاريخ يشارك في نهائي دوري أبطال أوروبا.

أول لقب "ليغا"

ساهم كاسياس في تحقيق لقب "الليغا" الأول له في موسم 2000-2001، إذ خاض 34 مباراة واستقبل 37 هدفاً، بينما حافظ على نظافة شباكه في 12 مباراة، ونال جائزة أفضل حارس أوروبي تحت 21 سنة.

الإطاحة بسيزار

عاش كاسياس أول تجربة صعبة في منتصف موسم 2001-2002، حين قرر المدرب ديل بوسكي الاعتماد عليه أساسيا على حساب سيزار سانشيز، واعترف كاسياس بأن الموقف كان محرجا حتى إنه فكر في ترك النادي. وفي عام 2002 شارك كاسياس بديلاً في نهائي دوري الأبطال 2002 ضد ليفركوزن، بعد إصابة سيزار في الدقيقة 68، وقام بثلاثة تصديات رائعة ليؤمن الانتصار باللقب التاسع بفضل هدف زيدان التاريخي، ولم يتمالك إيكر دموعه.

أفضل مباراة

يعتقد كاسياس أن أفضل مباراة لعبها كانت ضد أتلتيك بلباو في منافسات "الليغا" موسم 2007-2008، حيث قام بتصديات رائعة وأنقذ ركلة جزاء، وكانت محطة مهمة في تحقيق اللقب.

ركلات إيطاليا

كان كاسياس البطل خلال ركلات الترجيح أمام إيطاليا في يورو 2008، ليساهم في تأهل إسبانيا لنصف النهائي، ثم تحقيق اللقب في بداية العصر الذهبي لبلاده.

ثنائية "يورو"

كان دور كاسياس فعالا في تحقيق لقبين متتاليين لليورو في 2008 و2012، ليصنع المجد الدولي بعد طول انتظار، رغم أن ظهوره الأول مع المنتخب الأول كان عام 2000.

مونديال 2010

كان كاسياس من أبرز أبطال المونديال الوحيد لإسبانيا، ويتذكر الجميع تصديه لانفراد روبن في النهائي ضد هولندا، والذي ضمن اللقب بجانب هدف إنييستا التاريخي.

الأبطال العاشرة

حقق ريال مدريد حلم الكأس العاشرة في التشامبيونز بعد صيام طويل، وبكى كاسياس كثيرا لأنه ارتكب خطأ في هدف غودين، لكن أنقذه راموس بهدفه الأسطوري الذي فتح الباب أمام الانتفاضة والفوز (4 – 1) على أتلتيكو بعد وقت إضافي في نهائي لشبونة 2014.

الختام مع بورتو

ترك كاسياس بصمات رائعة مع فريق بورتو البرتغالي في آخر 4 سنوات بمسيرته، بعدما دفعته الخلافات مع مورينيو لترك مدريد، وساهم في الفوز بالدوري والكأس في البرتغال، وخاض 156 مباراة استقبل خلالها 119 هدفاً.