يوم إسرائيلي بالأمم المتحدة لتغيير تعريف اللاجئ ومكانة "الأونروا"

19 مايو 2014
الصورة
تريد اسرائيل تقليل أعداد اللاجئين (سعيد خطيب/فرانس برس/getty)
+ الخط -

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية، أن سفير دولة الاحتلال لدى الأمم المتحدة، رون بروسوار، ينظم يوماً دراسياً الاثنين، عن دور وكالة "غوث" وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وتحديد مقاييس جديدة لتعريف اللاجئ الفلسطيني، في محاولة لتقليل عدد اللاجئين الفلسطينيين المعترف بهم رسمياً، وتغيير المقاييس الحالية التي يُعرّف وفقها أبناء الجيل الثاني والثالث والرابع من اللاجئين.

وقالت الإذاعة صباح اليوم: إن إسرائيل تجنبت الى غاية الآن البت في هذه المسألة، غير أن هذا الموقف تغير اليوم، بعدما افتتح السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة اليوم الدراسي، سعياً وراء تغيير ظروف عمل الوكالة وأهدافها، ومقاييس شمل اللاجئين، ومساواتها بباقي وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة.

وتعترض إسرائيل على صلاحيات "الأونروا" بنقل مكانة اللاجئين بالوراثة، وتدّعي أن الوكالة تقوم من خلال هذه الطريقة بتعقيد مشكلة اللاجئين أكثر، بدلاً من المساهمة في حلها. وقالت الإذاعة: إن منظمة المحامين ورجال القانون اليهود العالمية، هي التي تقف وراء هذا اليوم الدراسي، في محاولة لإبعاد إسرائيل الرسمية عن هذا النشاط، علماً أن الموقف الذي تعلنه المنظمة، هو موقف حكومة الاحتلال نفسه، ويدعو إلى انتزاع صلاحية تصنيف أبناء وأحفاد اللاجئين الفلسطينيين بأنهم لاجئون أيضاً، من وكالة الإغاثة وتشغيل اللاجئين، إضافة الى منعها من أي نشاط له طابع أو أهداف سياسية.

واعتبرت رئيسة المنظمة اليهودية، إيريت كاهان، أن هذه الخطوة جاءت من "أجل مساواة مكانة اللاجئين الفلسطينيين بباقي اللاجئين في العالم، وتقليص نشاط المنظمة الدولية التي تكرس حالة اللجوء الفلسطيني بدلاً من حلها".

وأقرّت كاهان، في مقابلة للإذاعة الإسرائيلية، أن المبادرة لنشاط اليوم، جاءت لأن ملف اللاجئين يشكل عقبة أساسية في المفاوضات بين الفلسطينيين والاحتلال. وزعمت كاهان، أن الوكالة تقوم عملياً بتضخيم عدد اللاجئين الفلسطينيين بالاستعانة بكتاب تأسيسها من الأمم المتحدة، واتهمت الوكالة أيضاً بتنظيم مؤتمر التحريض ضدّ إسرائيل. وزعمت أن المعلومات المتوافرة لدى المنظمة اليهودية تؤكد بأن قسماً كبيراً من اللاجئين المسجلين في الوكالة قد توفوا وتقوم الوكالة بدفع المخصصات الى أبنائهم.

وكشفت كاهان، أن منظمتها التقت السفراء الأجانب في فلسطين المحتلة، وعرضت عليهم تغيير دور وصلاحيات وكالة "الأونروا". كما اعترفت كاهان، أن مشكلة اللاجئين تشكل عقبة أمام الوصول إلى حل الدولتين، وهو ما طرح أمام السفراء الأجانب لدى إسرائيل.

وموازاة لهذه الورشة الاسرائيلية في الأمم المتحدة اليوم، أعلنت المتحدثة باسم المنظمة اليهودية الدولية للمحامين، عضو الكنيست السابقة عن حزب "العمل"، عينات فيلف، أنه لا يمكن بعد اليوم، أن نقبل بتعريف الفلسطيني من الجيل الخامس للنكبة، والذي يعيش في غزة، بأنه لاجئ أيضاً.

وتسعى المنظمة اليهودية إلى إعطاء بعد سياسي لعمل "الأونروا"، خصوصاً مع اقتراب موعد تجديد التفويض الدولي للوكالة في يونيو/حزيران القادم، والمصادقة على ميزانيتها للعامين القادمين والمقدرة بملياري دولار.

المساهمون