يهودي أميركي أقنع عباس بجدية ترامب بنقل السفارة للقدس

يهودي أميركي أقنع عباس بجدية ترامب بنقل السفارة للقدس

13 يناير 2017
الصورة
المعلومات الجديدة غيّرت تقديرات السلطة الفلسطينية (Getty)
+ الخط -

قال تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم الجمعة، إن رجل أعمال يهوديا أميركيا من نيويورك، يدعى دانييل إيربس، هو الذي غير التقديرات في صفوف القيادة الفلسطينية بشأن نوايا ترامب نقل السفارة الأميركية إلى القدس

وقال التقرير إن التقديرات الفلسطينية، التي كانت سائدة حتى الأسبوع الماضي بشأن إعلان ترامب نقل السفارة الأميركية إلى القدس، تغيّرت بعد لقاء بين القيادة الفلسطينية ورجل الأعمال المذكور، إذ أكد للجانب الفلسطيني، الأسبوع الماضي، أن "نوايا ترامب جدية"، وأنه يمكن الإعلان عن نقل السفارة خلال وقت قصير عقب تسلمه مهام منصبه.

وذكرت الصحيفة أن "دانييل إيربس يعتبر من المقربين من الرئيس ترامب، لكن أحدا لا يعرف بالضبط مدى علاقته به"، إلا أنه له علاقات متينة مع صهر ترامب، اليهودي جارد كوشنير.

وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فقد كان إيربس طلب، قبل أسبوعين، عقد لقاء مع الرئيس عباس وصائب عريقات، ولكن تم تجاهل طلبه في البداية، قبل أن يتبين أن له علاقة مع إدارة ترامب، لتوافق القيادة الفلسطينية على لقائه أخيرا، بعد أن كانت محاولاتها السابقة منذ الانتخابات الأميركية قد فشلت في الاتصال بإدارة الرئيس الأميركي المنتخب.

وقالت "هآرتس" إن رجل الأعمال الأميركي أبلغ الرئيس الفلسطيني بأنه "وفقا للمعلومات المتوفرة لديه، فإن ترامب جاد في نيته نقل السفارة الأميركية إلى القدس بعد وقت قصير من أدائه اليمين الدستورية رئيسا للولايات المتحدة".

ونقلت الصحيفة أن مصدرا رفيع المستوى في منظمة التحرير أقرّ، في حديث معها، بأن هذه المعلومات وصلت للقيادة الفلسطينية من طرف أميركي، دون الكشف عن هوية المصدر، فيما أكد مصدر آخر في السلطة الفلسطينية أن المعلومات وصلت من رجل الأعمال الأميركي إيربس.

وغداة اللقاء الذي انعقد الأسبوع الماضي، غيّرت القيادة الفلسطينية تقديراتها بشأن موضوع نقل السفارة، وأطلقت حملة سياسية وإعلامية، وصعّدت من لهجتها ضد هذه الخطوة وتداعياتها الخطيرة، كما عقد عدد كبير من السفراء العرب لقاءات مع مستشاري إدارة ترامب، وحذروا من نقل السفارة الأميركية إلى القدس.

في غضون ذلك، نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية، الأسبوع الماضي، أن السفير الأميركي المقبل سيعمل من مقر القنصلية الأميركية في القدس، فيما ستبقى السفارة في تل أبيب حاليا.