يلدريم في ذكرى الانقلاب الفاشل: الجيش التركي اليوم أقوى

يلدريم في ذكرى الانقلاب الفاشل: الجيش التركي اليوم أقوى

15 يوليو 2017
الصورة
يلدريم: الشعب التركي أعطى درساً للعالم (جوخان شاهين/Getty)
+ الخط -
قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، إن الجيش التركي اليوم أقوى مما كان عليه قبل الانقلاب الفاشل الذي شهدته تركيا العام الماضي، وإنه بات جيشًا للشعب التركي.

جاء ذلك خلال جلسة خاصة عقدها البرلمان التركي، اليوم السبت، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للمحاولة الانقلابية الفاشلة يوم 15 يوليو/تموز من العام 2016، بحضور الرئيس رجب طيب أردوغان، ورؤساء الأحزاب في البرلمان.

وأشار يلدريم إلى أن الخامس عشر من تموز/يوليو "هو اليوم الذي سحق فيه الشعب التركي المفعم بالإيمان، دبابات الانقلابيين وصهر أسلحتهم بأيدٍ عارية، ليُفشل محاولة احتلال البلاد".

وأوضح أنه في ليلة المحاولة الانقلابية، أعطى الشعب التركي للعالم درسًا عن الوحدة والتكاتف، وكيف يمكن لشعب أن يحمي وطنه ويمنع سلب إرادته الوطنية.

وأشاد يلدريم بشجاعة النواب الأتراك من الأحزاب السياسية الأربعة، ليلة الانقلاب الفاشل، حيث رفضوا مغادرة البرلمان لحماية الديمقراطية وإرادة الشعب وسيادته.


من جهته، قال رئيس البرلمان التركي، إسماعيل قهرمان، إن تركيا لن تشهد بعد اليوم إطاحة بالحكومات، بفضل النظام الجديد وتبني مجتمعها للديمقراطية، مؤكّدًا أن "زمن الانقلابات قد ولّى".

جاء ذلك في كلمة له، اليوم، خلال افتتاحه جلسة خاصة في البرلمان التركي بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمحاولة الانقلاب الفاشلة، منتصف يوليو/تموز من العام 2016.

وأشار قهرمان إلى أن "الجلسة الخاصة ترمي للتذكير بالمحاولة التي نفّذها العملاء والخونة من عناصر منظمة فتح الله غولن الإرهابية، وهدفت إلى إسقاط الدولة التركية وتمزيق شعبها.

وأعرب عن اعتقاده بأن تركيا لن تواجه بعد اليوم مثل هذه المصائب، وأن الأطراف التي تنشر الادعاءات "هي نفسها التي تريد إفشال النهضة والتطور في تركيا، إلا أن الشعب التركي لن يقع في الكمين".

وأوضح أن الأطراف التي تخطط للانقلابات، أو تشجع عليها، سيخيب أملها، لأن تركيا لن تشهد بعد اليوم إطاحة بالحكومات أو حكومات قصيرة الأمد، بفضل نظامها الجديد وتبني مجتمعها للديمقراطية.

وتابع: "لن يستطيع أحد أن يحمل بيده بيانًا ويقف وراء المذياع ليعلن سيطرته على الحكم، لأن زمن الانقلابات قد ولى في تركيا".

من جانب آخر، جدد أمين عام حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ينس ستولتنبرغ، تضامنه مع تركيا ضد المحاولة الانقلابية الفاشلة، قائلًا في بيان أصدره: "أود أن أشير بقوة إلى أنه لا يمكن القبول بأي محاولة لإلحاق ضرر بالديمقراطية في أية دولة عضو بالحلف".

وأضاف أنه دان المحاولة الانقلابية عقب حدوثها مباشرة، وأعرب حينها عن تضامنه مع تركيا "الحليف المهم" في الناتو، كما أعرب كذلك عن تقديره للشعب التركي "الذي وقف صامدًا ضد المحاولة الخائنة التي استهدفت الحكومة المنتخبة ومؤسساتها الديمقراطية".

ولفت إلى زيارته التي أجراها إلى أنقرة عقب المحاولة الانقلابية، مشيرًا إلى أن الدهشة التي أصيب بها حين رأى الأضرار التي ألحقها الانقلابيون بمبنى البرلمان التركي لا تزال في ذاكرته حتى اليوم.