وودي آلن في مذكراته: لم أصنع فيلماً رائعاً أبداً

01 ابريل 2020
الصورة
وودي آلن
في وقت غير مناسب، ظهرت مذكرات المخرج السينمائي الأميركي وودي آلن، تحت عنوان "لا شيء على وجه الخصوص" قبل أيام عن دار "آركيد"، ولم تتلقها بعض الصحف الأميركية بالكثير من الود، فاختارت صحيفة "واشنطن بوست" عنواناً لها "إذا نفذ ورق التواليت لديك، فمذكرات وودي آلان مصنوعة من الورق"، بينما وصفتها "نيويورك تايمز" بأنها في العنوان "مسلية أحياناً.. وبلا ذائقة ومبتذلة".

في المذكرات التي وصفها الناشر بأنها "صريحة ومضحكة في كثير من الأحيان"، يقدم المخرج والكاتب والممثل الكوميدي نظرة شاملة على حياته المضطربة؛ بدءًا من طفولته في بروكلين وفترة عمله ككاتب في برنامج "سيد سيزار" التلفزيوني والعمل جنبًا إلى جنب مع مشاهير الكوميديا.

يخبر ألن عن أيامه الأولى الصعبة قبل أن يحقق الاعتراف والنجاح، ويروي انتقاله إلى الإخراج وصناعة الأفلام، مع أفلام كوميدية هزلية مثل "خذ النقود واهرب"، ويعيد النظر في حياته المهنية الكاملة والغزيرة ككاتب ومخرج.

من كلاسيكياته "آني هول"، "مانهاتن"، و"آني وأخواتها" إلى أحدث أفلامه، بما في ذلك "منتصف الليل في باريس"، يناقش آلن محطات حياته وزيجاته والرومانسية في حياته والصداقات الشهيرة وعزف الجاز وكتبه ومسرحياته، ويتحدث عن أخطائه ونجاحاته وأولئك الذين أحبهم وعمل معهم وتعلم منهم.

تنقسم المذكرات إلى ثلاثة أجزاء: الأول سرد مرح لتربيته في بروكلين، والثاني تحليل يكشف عن النجاحات والعيوب في صناعة أفلامه، والثالث عن علاقاته الشخصية.

قوبلت مذكراته بالرفض قبل نشرها حتى، وهوجمت وهدّد ابن زوجته رونان فارو بقطع العلاقات مع دار "هاشيت" التي نشرت لفارو "امسك واقتل" مؤخراً، وكانت ستنشر مذكرات آلن التي يتحدث فيها عن فارو وحقيقة أبوته، ربما لذلك يقف آلن في مذكراته على اتهاماته بالتحرش الجنسي ويفندها وينشر الأحكام القضائية التي تدعم موقفه.

أثر عمل آلن على أجيال من رواد السينما وحقق مكانًا مميزاً في الثقافة الشعبية، وكان له علاقات فوضوية مع عدد كبير من النجوم، لكنه يقول "من هو جمهوري؟ كثيراً ما أسأل نفسي... لقد تم إعطائي الملايين لصنع الأفلام، ومع ذلك لم أصنع فيلمًا رائعًا أبدًا".

تعليق: