وفد الحكومة اليمنية يطالب بإرسال مراقبين دوليين إلى تعز

03 مايو 2016
الصورة
الوفد الحكومي يطالب برفع الحصار عن تعز (فرانس برس)
أكدت مصادر مرافقة للوفد الحكومي في مشاورات الكويت، اليوم الثلاثاء، أن الوفد الحكومي، الذي يترأسه نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبدالملك المخلافي، يؤكد تمسكه بشروطه المعلنة لإنهاء تعليقه المشاورات.

وقالت المصادر ذاتها لمراسل "العربي الجديد" في الرياض، إن "الوفد طلب من ولد الشيخ وسفراء الدول الـ18، إرسال مراقبين دوليين إلى مدينة تعز، لفك الحصار عنها، وإفساح المجال أمام تدفق المساعدات الطبية والغذائية للسكان الذين يعانون من حصار مطبق منذ أكثر من 10 أشهر على التوالي".

وبحسب مصادر "العربي الجديد"، فإن الوفد الحكومي يطالب أيضاً، وفد مليشيا "الحوثي" والمخلوع صالح، بتوضيح موقفه من مقابلة الأخير مع قناة "روسيا اليوم"، وتوفير ضمانات دولية لوقف كافة الخروق التي تقوم بها المليشيا في مختلف الجبهات، وإطلاق سراح كافة المختطفين، وذلك من أجل إظهار حسن النوايا والخوض في المشاورات لإحلال السلام.

وأشارت إلى وجود اتصالات ولقاءات مكثفة، يقوم بها المبعوث الأممي إلى اليمن، ولد الشيخ، والأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي، الدكتور عبداللطيف الزياني، ووزارة الخارجية الكويتية، وسفراء الدول الـ18، من أجل الضغط على وفد مليشيا "الحوثي" والمخلوع، لوقف إطلاق النار، ووقف الخروق، والتي كانت آخرها اقتحام معسكر "العمالقة"، وكانت سبباً رئيسياً في تعليق الوفد الحكومي مشاركته في المشاورات.

كما يطالب الوفد الحكومي بوقف فوري لإطلاق النار في محافظتي تعز والبيضاء، ومنطقة نهم.
 
وكان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي قد التقى، اليوم الثلاثاء، في الكويت، المبعوث الأممي إلى اليمن، للاطلاع على تطورات المشاورات. مؤكداً له دعم دول المجلس جهوده الرامية إلى إنجاح مشاورات السلام اليمنية.

وتأتي زيارة الزياني إلى دولة الكويت، لاحتواء المواقف واستئناف عملية المشاورات، بعد قرار الوفد الحكومي تعليقها، نتيجة عدم التزام المليشيا الانقلابية بوقف إطلاق النار وخرق الهدنة، وممارسة القصف العشوائي على تعز والبيضاء ونهم، واقتحام معسكر "العمالقة".

ولفتت مصادر "العربي الجديد"، إلى أنه في حالم لم يتم احتواء الموقف ورضوخ المليشيا لتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي، خاصة القرار 2216، فإنه ليس هناك أي حلول للأزمة اليمنية سياسياً.