وزير أمن الاحتلال يوعز للجيش بالاستعداد لمواجهة تداعيات الضم

01 يونيو 2020
الصورة
غانتس أطلع جيش الاحتلال على آخر التطورات (فرانس برس)
+ الخط -
أعلن وزير الأمن في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بني غانتس، اليوم الإثنين، في بيان عممته وزارة الأمن، أنه أوعز لجيش الاحتلال وقائده الجنرال أفيف كوخافي بتسريع الاستعدادات تمهيدا للخطوات السياسية على الصعيد الفلسطيني، في إشارة واضحة إلى نوايا حكومة الاحتلال الشروع في خطوات لضم غور الأردن أو فرض السيادة الإسرائيلية عليه وعلى كافة المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. ووفقا للبيان، فقد أطلع الجنرال غانتس، رئيس أركان الجيش، على التطورات في الحلبة السياسية.

وأورد موقع "هآرتس"، في هذا السياق، أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، أجرى اليوم اتصالا بالسفير الأميركي لدى إسرائيل دافيد فريدمان، ومستشار الرئيس ترامب، جاريد كوشنر، والسفير الإسرائيلي لدى واشنطن، رون دريمر.

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية أشارت إلى أن قيادة جيش الاحتلال شكلت طاقما خاصا لبحث الاستعدادات لمواجهة قرار إسرائيلي بضم غور الأردن منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، كما أشارت الصحف الإسرائيلية إلى أن الجنرال كوخافي أعلن في خطاب له أمام كبار الضباط أنه أصدر أمرا تحذيريا لقيادة الجيش بالاستعداد لما هو آتٍ.

وكشفت الإذاعة الإسرائيلية العامة، أن الجيش وضع خطة لمواجهة سيناريوهات مختلفة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة تحت اسم "فجر على الجبال"، تناولت عدة سيناريوهات لدرجات رد الفعل الفلسطيني على الخطوة الإسرائيلية، بدءا من توقعات باشتعال "حرب سكاكين"، أو عمليات فدائية فردية، وصولا إلى نمط من المظاهرات والاحتجاجات الشعبية، مع إمكانية تشكّل خلايا مسلحة، بما في ذلك من قبل عناصر من أجهزة الأمن الفلسطينية.

وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أعلن، الأسبوع الماضي، أن موعد الأول من يوليو/تموز المنصوص عليه لبدء إجراءات الضم، في الاتفاقية الائتلافية مع حزب "كاحول لفان"، بقيادة الجنرال بني غانتس، لا يزال قائما ولم يتغير، علما بأن مصادر أمنية وعسكرية استبعدت أن يتمكن الجيش من أخذ كافة التدابير حتى ذلك الموعد، وأن تستغرق الإجراءات الإسرائيلية في هذا السياق عدة أسابيع، تبعا للتطورات السياسية الإقليمية والردود الدولية.